جديد الموقع:

Pause
  • 1

  • 2

  • 3

  • 4

  • 5

  • 6

  • 7

 

الحزب الوحدوي الديمقراطي الإشتراكي                          وحدة ـ ديمقراطية ـ إشتراكية 

 

بيــان

 

أقدم الكيان الصهيوني فجر اليوم على عدوان صاروخي إجرامي على مدينة مصياف العربية السورية، ضمن حلقة جديدة من مسلسل مغامرات مجرم الحرب  نتنياهو الحالم بفرض وجود سرطاني للكيان الصهيوني على أرضنا العربية، و بعد فشل عصابات الإرهاب التي كان يرعاها هذا المجرم و التي قدم لها كل أنواع الدعم المادي و المعنوي ظنا منه أنها ستحقق له حلمه الإجرامي بتفتيت سوريا و تركيع قيادتها المقاومة و بعد أن ديس مشروعه الإرهابي تحت أقدام جيش أمتنا الأول الجيش العربي السوري، هذا الجيش الذي أعطى للكيان الصهيوني و حلفائه من أوبئة البشرية، دروسا في الثبات و الصمود و العناد ما كان لهؤلاء المجرمين و رعاتهم في الولايات المتحدة الأمريكية راعية الإرهاب العالمي و من يسير في فلكها من أنظمة الذل و الهوان و الإرتهان أن يتصوروا أن بإمكان جيش نظامي مهما كانت إمكاناته و قدراته أن يصمد في حرب استنزاف كونية على مدى أزيد من ثماني سنين، الشيء الذي أرعب هذا الكيان و حاميته الولايات المتحدة الأمريكية و هو ما جعل الكيان الصهيوني يتولى قيادة حرب الإستنزاف بآلته الإجرامية بعد أن فشل الوكلاء الإرهابيون الذين  تم استجلابهم لهذه المهمة من مختلف بقاع الأرض.

و  نحن على يقين أن الكيان الصهيوني المؤسس على الإرهاب و الجريمة المنظمة سيمنى بالفشل مثل ما فشل عملاؤه على مدى السنين المنصرمة من عمر الحرب الكونية الظالمة على الشقيقة سوريا.

إننا في الحزب الوحدوي الديمقراطي الإشتراكي، إذ نحيي أبطال الجيش العربي السوري، حماة الديار الذين يتصدون ببسالة في البر و الجو و البحر لآلة العدوان الصهيو ـ أمركي ، و يعدون العدة  لمعركة أمتنا الفاصلة، معركة تحرير فلسطين و الجولان، هذه المعركة التي أصبح الكيان الصهيوني اليوم على يقين أنها ستكون التالية على أجندة الجيش العربي السوري و حلفائه في محور المقاومة و قيادته المجاهدة المؤمنة بحقوق أمتها في فلسطين من البحر إلى النهر..

ندين و نشحب هذا العدوان السافر و نجدد العهد للقائد الرمز الدكتور بشار الأسد و لرفاقنا في القيادة المركزية لحزب البعث العربي الإشتراكي، أننا سوف نبقى الجند الأوفياء لمعركة أمتنا المصيرية مع الكيان الصهيوني و الإمبريالية الأمريكية حتى تحرير آخر شبر من أراضينا المحتلة.

المجد و الخلود لشهداء جيش أمتنا الأول الجيش العربي السوري

و الموت لأمريكا و إسرائيل و من يدور في فلكهم من خونة العرب والمسلمين

 

 

اللجنة التنفيذية

نواكشوط بتاريخ 13/04/ 2019

 

 

الحزب الوحدوي الديمقراطي الإشتراكي                وحدة ـ ديمقراطية ـ اشتراكية

 

 

بيــان

نستقبل اليوم، الذكرى الثانية والسبعون لتأسيس حزب البعث العربي الإشتراكي، بكثير من الأمل و الإصرار على التمسك بمبادئ البعث و رسالته الخالدة.

الأمل بالمبادئ التي أسقطت كل الأقنعة و المشاريع الإستعمارية ضد أمتنا و حمتها على مدى عقود من الإنزلاق في مستنقع ارتهان قضاياها العادلة لعبث القوى الإمبريالية و الصهيونية و وكلا ئهم من  الظلاميين و الرجعيين في المنطقة.

و الإصرار بأن الأمة العربية، أمة واحدة رغم واقع التجزئة المرير و إكراهاته المتجددة، و أنها قادرة بعون الله و بهمّة  أبنائها المخلصين على تجاوز كل الصعاب و التحديات التي تعيق طريقها نحو التحرر و النهوض.

إن أمة قدمت في الماضي المواكب تلو المواكب من الشهداء و آلاف الجرحى و الأسرى في سبيل تحررها من الإستعمار و لازالت تقدم حتى اليوم المزيد في فلسطين  و في ساحات المواجهات المختلفة مع الإستعمار و وكلاءه  في المنطقة، لهي حقا أمة عظيمة و ملهمة للإنسانية.

وليست ذكرى 7 نيسان التي تحلُّ علينا هذا العام متزامنة مع انتصارات الجيش العربي السوري، الذي سطر خلال ثماني سنوات أروع الملاحم و البطولات في حرب كونية فرضت على الشعب السوري الشقيق و استهدفت إسقاط الدولة السورية بوصفها القلعة العربية الصامدة في وجه إسرائيل و المشروع الإمبريالي الأمريكي، إلا محطة مشرقة في مسيرة كفاحنا من أجل استعادة جميع حقوقنا السليبة و تحقيق مشروع أمتنا النهضوي، مشروع الوحدة و الحرية و الإشتراكية.

إن طريق التحرر و الإنعتاق الذي عمّده حزبنا حزب البعث العربي الإشتراكي بآلاف الشهداء في ساحات النضال ضد قوى الهيمنة والإستعمار، ستظل شعلته متقدة تنير درب الأجيال الصاعدة نحو مشروعنا القومي الذي لن يكتب لأمتنا الوجود الحر و الفاعل على المستوى الدولي دون تحقيقه، إنه مشروع الوحدة العربية من المحيط إلى الخليج، هذا المشروع الذي سيطيح بكل العملاء و الخونة الذين تآمروا على مر العقود الماضية من سايسبيكو و حتى اليوم على أمتنا و أمنها القومي و قضاياها المصيرية.

إننا في الحزب الوحدوي الديمقراطي الإشتراكي، إذ نستحضر بفخر 7نيسان 1947  و ذاك الإجتماع المتواضع في حجمه و حجم المكان الذي التأم فيه و هو مقهى الرشيد في دمشق، إلا أنه كان كبيرا في فهم أصحابه لحجم التحديات التي تواجه الأمة و عظمة الرسالة التي انتدبوا أنفسهم لحملها، و ما وهنوا و لا هانوا و لا استكانوا (فـمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدّلوا تبديلا)، لا يسعنا إلا أن نتوجه إلى القيادة المركزية لحزب البعث العربي الإشتراكي و على رأسها القائد الرمز الدكتور بشار الأسد و إلى جميع الرفاق و الرفيقات على امتداد ساحة عملنا القومي بأحر التهاني و أطيب الأمنيات بهذه المناسبة الخالدة و نقول لرفاقنا و رفيقاتنا إن الساعة الأخيرة من الليل هي الأكثر سوادا و قتامة، و إننا بفضل صمود رفاقنا البواسل في الجيش العربي السوري و المقاومة اللبنانية و العراقية والفلسطينية، أصبحنا في الثواني الأخيرة لانبلاج فجر تحرر أمتنا و انعتاقها و انتصار مشروعها النهضوي و أفول المشروع الصهيو ـ أمريكي و عملائه  من الخونة و المتآمرين.

 المجد و الخلود لشهداء أمتنا الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية ساحات أمتنا في مواجهة أعدائها و المتربصين بها.

و الله أكبر .. و الموت لأمريكا و إسرائيل و من يدور في فلكهم من خونة العرب و المسلمين.

 

اللجنة التنفيذية

نواكشوط بتاريخ: 7 نيسان سنة 2019

الحزب الوحدوي الديمقراطي الإشتراكي                وحدة ـ ديمقراطية ـ اشتراكية

 

بيــان

في إطلالة جديدة لا تخلو من الإسفاف و الخيبة بعد الهزائم التي منيت بها المجموعات الإرهابية في سوريا، يعود سيد الإرهاب العالمي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ليزيح الستار عن كامل فصول صفقة القرن المشؤومة التي تهيأ منذ فترة للمنطقة العربية.

فبإعلانه هذا الأسبوع، أن الجولان العربي السوري، أرض إسراائيلية، و قبل ذلك مدينة القدس العربية الفلسطينية، يكشف ترامب عن إفلاسه السياسي و الأخلاقي في منحه ما لا يملك لمن لا يستحق.

و هو إعلان يأتي انعكاسا كذلك لفشل الإدارة الأمريكية التي تنشط منذ ثماني سنوات في المنطقة من خلال دعم و تسليح جماعات الفوضى و الإرهاب، و خيبات أملها إثر اندحار مؤامرتها ضد الجبهة المناهضة للمشروع الإستعماري الأمريكي الجديد التي تقودها الجمهورية العربية السورية بقيادة القائد الرمز الدكتور بشار حافظ الأسد.

و تكشف هذه الخطوة الإجرامية، أن الإدارة الأمريكية باتت فعلا قلقة من خروج سوريا منتصرة من الحرب الكونية التي شنتها عليها أمريكا و الكيان الصهيوني و من يدور في فلكهم من أدوات الإرهاب و الجريمة المنظمة،

هذه الحرب التي راهنت عليها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، و مدّت فيها عملاءها بشتى أنواع الدعم لسفك الدم السوري و العمل على تدمير البنى التحتية للشعب العربي السوري الشقيق، حيث لم يعد أمامها مناص من أن تنقل المعركة مع سوريا من معركة سلاح إلى معركة منح صكوك وهمية بملكية ا"إسرائيل" على جزء غال من أرض سوريا الحبيبة تم احتلاله بالقوة في إحدى حروب الكيان الصهيوني المجرم على أمتنا العربية.

و عليه فإننا في الحزب الوحدوي الديمقراطي الإشتراكي:

إذ نشجب و نستنكر و ندين هذا القرار الإجرامي الظالم بحق أهلنا في الشقيقة سوريا، نعلن وقوفنا الذي لا يتزحزح مع الجمهورية العربية السورية، قيادة و جيشا و شعبا حتى تسترجع كامل جغرافيتها من الكيان الصهيوني و أدوات إرهابه المجرمة.

ـ نؤكد أن الجولان سيظل أرضا عربية سورية، و نتمنى أن يكون ذلك اليوم الذي نراه يعود إلى حضن الوطن قريبا مثلما عادت عاصمته محافظة القنيطرة في حرب تشرين التحريرية التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد رحمه الله.

ـ نطالب جميع القوى الحية في أمتنا و جميع أحرار العالم أن يقفوا في وجه قانون القوة الذي تسعى الإمبريالية الأمريكية إلى تكريسه بديلا لقوة القانون.

تحيا الجمهورية العربية السورية

و المجد و الخلود لشهداء و أبطال الجيش العربي السوري الذين يسطرون منذ ثماني سنوات أروع ملاحم البطولة و الإباء في مواجهة مشروع الفوضى الخلاقة الصهيو ـ أمريكي الذي بشّرت به كونداليزا رايس إبّان الغزو الأمريكي الهمجي الظالم للعراق سنة 2003.

اللجنة التنفيذية

نواكشوط بتاريخ 27/03/2019 

أقامت سبع هيئات سياسية وشبابية موريتانية بالتعاون مع الجالية السورية و سفارة الجمهورية العربية السورية في نواكشوط، الخميس 03/12/2018، وقفة تضامنية مع سوريا تحت عنوان "أوقفوا الحرب الظالمة و الحصار الجائر على الجمهورية العربية السورية".

الوقفة التي حضرها القائم بالأعمال السوري أنور المحمد و شخصيات سياسية ضمت إلي جانب جمهور من أنصار محور المقاومة، رئيس الحزب الوحدوي الديمقراطي الإشتراكي، محفوظ ولد أعزيز، شَكَّلَتْ مناسبة للتذكير بالعدوان التكفيري الصهيو ـ أمريكي على سوريا و الإنتصارات الباهرة التي حققها الجيش العربي السوري في ساحة الشرف في مواجهته لهذا العدوان الظالم.

و قد أجمع قادة الأحزاب المشاركين في الوقفة التضامنية على رفضهم للعدوان و مطالبتهم برفع الحصار الجائر على سوريا.

كما عبّروا عن وقوفهم اللامشروط إلى جانب الجمهورية العربية السورية في الحرب التي تخوضها منذ 8 سنوات ضد الجماعات الإرهابية و داعميها من حكومات الخليج العميلة.

و لم يغب عن بال الهيئات السياسية المشاركة في هذه الفعالية الشعبية، أهمية الإنتصار والإشادة بالقيادة السياسية السورية و مواقفها النضالية المشهودة للدفاع عن القضايا العربية و في مقدمتها القضية الفلسطينية،

حيث أشاد المتحدثون بالرئيس الدكتور بشار الأسد و قيادته الحكيمة للأزمة التي كشفت أنها كانت في مختلف تجلياتها حربا كونية، حشدت لها الإمبريالية و الصهيونية العالمية كل أنواع الدعم بهدف إخضاع سوريا و تدمير المشروع النهضوي المقاوم.. و بالنتيجة تمرير المخطط الإستعماري السّاعي إلى تصفية القضية الفلسطينية من خلال تهويد فلسطين و القضاء على كل صوت مناهض للإحتلال الصهيوني.

و شاركت في الوقفة التضامنية كل من الأحزاب و المنظمات التالية:

ـ الحزب الوحدوي الديمقراطي الإشتراكي

ـ رابطة الجالية العربية السورية في نواكشوط

ـ حزب التجديد الديمقراطي

ـ التجمع الموريتاني للدفاع عن القدس و دعم محور المقاومة

ـ حزب الإتحاد الديمقراطي الإجتماعي

ـ تجمع الشباب القومي العربي الداعم لمحور المقاومة

ـ حزب عصبة الموريتانيين من أجل الوطن

 

 

أشاد الحزب الوحدوي الديمقراطي الإشتراكي بالحركة التصحيحية و قائدها الخالد المغفور له حافظ الأسد. و جاء في بيان للحزب بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للحركة التصحيحة في القطر العربي السوري، إن سورية استطاعت أن تجتاز بثبات مؤامرة الحرب الكونية الظالمة التي فُرِضَت عليها على مدى ثمان سنوات، هذه الحرب القذرة التي شكلت رهانا للقوى الإستعمارية و أذنابها في المنطقة لضرب هذه الحالة المتميزة في واقعنا العربي المعاصر.  و ثمّن الحزب الإنجازات التي تحققت في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد،  مشيرا إلى أن استحضارنا اليوم لهذه الذكرى و ما أنجزته الحركة التصحيحية في إطار بناء التوازن الإستراتيجي مع الكيان الصهيوني، هذا التوازن الذي عمل على إنجازه  القائد الخالد حافظ الأسد والذي واصله على نفس النهج الدكتور بشار الأسد، هو الذي مكّن القطر العربي السوري من مواجهة العدوان الصهيو ـ أمريكي الوهابي الظلامي التكفيري و دحره.

 

نص البيان:

 

تحل اليوم ذكرى الحركة التصحيحية المجيدة، وسورية تجتاز بثبات مؤامرة الحرب الكونية الظالمة التي فُرِضَت عليها على مدى ثمان سنوات، هذه الحرب القذرة التي شكلت رهانا للقوى الإستعمارية و أذنابها في المنطقة لضرب هذه الحالة المتميزة في واقعنا العربي المعاصر.

 

إن استحضارنا لهذه الذكرى و ما أنجزته الحركة التصحيحية في إطار بناء التوازن الإستراتيجي مع الكيان الصهيوني، هذا التوازن الذي عمل على إنجازه  القائد الخالد حافظ الأسد والذي واصله على نفس النهج الدكتور بشار الأسد، هو الذي مكّن القطر العربي السوري من مواجهة هذا العدوان الصهيو ـ أمريكي الوهابي الظلامي التكفيري و دحره.

 

لقد كان قائد الحركة التصحيحية، القائد الخالد حافظ الأسد، أمة في رجل.. لقد أنقذ سوريا من حالة الضياع التي كانت  تترنح فيها، حيث كان معدل الإنقلابات، انقلاب عن كل ستة أشهر، لقد كان 16 تشرين الثاني 1970 ثورة حقيقية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، ثورة في شتى مناحي الحياة السياسية و الإقتصادية و الثقافية و الإجتماعية و ما رافق ذلك من تطور علمي على كل الصعد الزراعية و الصناعية و الطب بمختلف تخصصاته...

 

فقد كان حافظ الأسد ينظر إلى سورية بعيون عربية و لم ينظر إلى العرب أبدا بعيون سورية.. و قد جعل من سوريا البلد العربي الوحيد الذي يدخله جميع مواطني الأقطار العربية و كأنهم يدخلون إلى بيوتهم الخاصة معززين مكرّمين، لا يأخذون تأشيرة الدخول ولا تُفرض عليهم الإقامة.

 

و قد فتح حافظ الأسد رحمه الله، جميع الجامعات والمعاهد السورية أمام الطلبة العرب في مختلف التخصصات العلمية و ظلت الدولة السورية تقدم في الكثير من الحالات الإعانات المالية و السكن الجامعي لمنهم يدرسون على حسابهم الخاص.. كل ذلك بهدف المساهمة في تنمية الأقطار العربية حديثة النشأة و تعزيز استقلالها.

 

و لم تكتف سوريا الأسد بذلك و حسب، بل أرسلت العديد من البعثات التعليمية إلى الأقطار العربية و منها بلادنا موريتانيا و ذلك على نفقة الدولة السورية على الرغم من شح مواردها في تلك الفترة.

 

لقد حوّل القائد الخالد حافظ الأسد، سوريا إلى قلعة يتحصن فيها ثوار الحرية الهاربين من جحيم الإضطهاد في بلدانهم، فمن حزب المؤتمر الجنوب إفريقي إلى حركة تحرير أريتريا إلى العديد من حركات التحرر في آسيا و إفريقيا و أمريكا اللاتينية، و من نافلة القول أنها شكلت جدارا منيعا في مواجهة الأطماع الصهيونية و الإستعمارية في فلسطين و لبنان، و تصدت لتبعات نكسة حزيران 1967 و استعادت العديد من البلدات والقرى السورية التي فقدتها في ذلك العدوان المشؤوم في معركة السادس من تشرين الأول التحريرية سنة 1973، أي بعد ثلاث سنوات من عمر الحركة التصحيحة المجيدة.

 

و قد نزعت الحركة التصحيحية الغِلَّ و صححت المفاهيم عن الحركة القومية العربية، حيث نقلت العروبة من حالة انتماء إلى عنصر، إلى حالة انتماء إلى حضارة إلى ثقافة إلى حيّز جغرافي يسمّى الوطن العربي، إلى حالة إنسانية جامعة لأبناء هذا الحيّز الجغرافي لأبناء الوطن العربي الواحد من المحيط إلى الخليج.

 

و تجاوزت الحركة التصحيحة المجيدة بالعروبة، الحالة الضيقة الجامدة عن العرب و العروبة إلى الحالة الإنسانية الأوسع و الأشمل وبذلك قوّت وعمّقت الروابط و المشتركات بين ضحايا الظلم و الإستبداد الإستعماري في إفريقيا و آسيا و أمريكا اللاتينية.

 

و على مدى أزيد من أربعة عقود، نقلت  الحركة التصحيحية القطر العربي السوري من بلد يسوده التخلف و يتحكم الإقطاع في جميع مفاصله، إلى البلد العربي الوحيد الذي حقق إكتفاءه الذاتي في مختلف المجالات اعتمادا على إمكاناته الذاتية و خبرات أبنائه، حيث أصبح القطر العربي السوري يصدر الغذاء والدواء إلى جميع بلدان الإقليم، الشيء الذي جعل الإمبريالية و الصهيونية العالمية و منظومة الإستعمار الغربي تتربص به الدوائر.

 

و لا يسعنا في الحزب الوحدوي الديمقراطي الإشتراكي، إلا أن نترحم بهذه المناسبة على هذا القائد الرمز الذي كان يمثل هموم و معاناة أمته في برنامجه و توجهاته والذي لم تفيه أمته المغلوبة على أمرها حقه في الإجلال والإكبار والتمجيد، وكلنا يقين أنه إذا كتب تاريخنا السياسي  الحديث بحياد، فلن يوجد قائد مَثّلَ أمته و ناضل عن حقها في التحرر و الإنعتاق مثل حافظ الأسد.

 

عاش القطر العربي السوري على درب التصحيح تحت قيادة القائد الرمز الدكتور بشار الأسد

 

و المجد والخلود لشهداء الجيش العربي السوري أكرم من في الدنيا و أنبل بني البشر

 

اللجنة التنفيذية

 

الحزب الوحدوي الديمقراطي الإشتراكي

 

نواكشوط بتاريخ: 16/11/2018

 

يحاور موقع "العهد" الاخباري محفوظ ولد اعزيزي، رئيس "الحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي" في موريتانيا، وعضو التجمع الموريتاني للدفاع عن القدس ودعم محور المقاومة " براق"، وأحد ابرز النشطاء الموريتانيين الذين ناهضوا ما يسمى بالربيع العربي وتصدوا له بكتاباتهم وبياناتهم وتظاهراتهم. كان اعزيزي من أوائل الذين وقفوا ضد الحرب في اليمن، وقد أصدر حزبه عشرات البيانات المنددة بهذا العدوان.

 

- كيف يتابع حزبكم الحرب المستمرة على اليمن منذ 4 سنوات؟

 

محفوظ ولد اعزيزي: نحن عندما نتذكر ثورة عبد الله السلال عام 1962 التي كانت مدعومة من الرئيس جمال عبد الناصر رحمه الله، نلاحظ أنها كانت ضد حكم الامامية الزيدية، وآخر حكام هذه الامامية وهو الإمام البدر الذي كانت السعودية بأمر من بريطانيا وامريكا تدعمه. وقد وقفت السعودية ضد ثورة السلال دفاعاً عن الامام البدر الذي كان آنذاك يدور في الفلك البريطاني الامريكي، ولم تكن خلفيته الزيدية حائلا دون دعم آل سعود له. وبالتالي، فإن ما يروّج له اليوم من أنها مواجهة مع المذهب الزيدي الشيعي، هو خطأ، وهو ليس الا مواجهة مع الشعار الذي رفعته "انصار الله" وهو "الموت لامريكا واسرائيل واللعنة على اليهود".

 

لقد كان هذا الشعار الذي رفعته حركة "انصار الله" هو ما دفع نظام آل سعود وانظمة الذل والهوان والارتهان للمشروع الامريكي الصهيوني في المنطقة لمحاربة هذه الحركة ومحاربة الشعب اليمني من خلالها. هذا الشعار هو الذي رفعته الحركة عن صدق وعن غضب لما تقوم به الصهيونية العالمية في فلسطين المحتلة من جرائم يندى لها جبين البشرية.

 

"كانت حركة "انصار الله" متصالحة مع ثوابت أمتها"

 

لقد كانت حركة "انصار الله" متصالحة مع ثوابت أمتها من خلال رفعها لهذا الشعار، ومن خلال تقديمها للعديد من التضحيات في سبيل القضية المركزية لأمتنا "لقضية الفلسطينية"، وحسب معلوماتي كانت حركة "انصار الله" تُشرف على مد السلاح الى المناضلين الفلسطينيين في قطاع غزة عن طريق باب المندب بالبحر الاحمر وليس ما قام به تحالف آل سعود وشقيقتهم الامارات من اغلاق باب المندب والسيطرة على منافذ البحر الاحمر الا حماية مكشوفة للكيان الصهيوني والعمل على السيطرة على كل المنافذ التي يمكن ان يتنفس منها الشعب الفلسطيني في كفاحه المستمر ضد تهويد أرضنا ومقدساتنا.

 

إننا في "الحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي"نتألم وتنتابنا الحسرة عندما نشاهد نظام آل سعود ونظام الامارات يقومان نيابة عن امريكا والكيان الاسرائيلي بتدمير حضارتنا العربية والاسلامية في يمننا السعيد الذي حولوه الى أشقى بلد من خلال جرائم الابادة التي لم يسلم منها الحجر ولا البشر، حيث تم تدمير جميع الاوابد الاثرية التي ترمز لحضارة عمرها عشرات آلاف السنين، كل هذا من أجل عيون نتنياهو وترامب حماة هذه النظم اللقيطة والغريبة عن أمتنا والمتحدية لمشاعر البشرية جمعاء.

 

إننا نصاب بالدهشة ونحن نستمع الى مبرر الحفاظ على الشرعية اليمنية الممثلة في هادي، ومتى كان هؤلاء يكترثون بالشرعية وهم بالأساس ليسوا شرعيين؟

 

 ليست لديهم دساتير وليست لديهم قوانين تحترم الإنسان وحقوقه. هذا يذكرنا بقيام الثورة الإسلامية في إيران، وقول الامام الخميني (قدس) "اليوم في طهران وغدا في القدس"، واستبدل سفارة الكيان الصهيوني في طهران بسفارة منظمة التحرير الفلسطينية. انتبه الموغلون في الجريمة والتبعية العمياء للمشروع - الصهيو امريكي حينها، وبدأوا التحريض ضد الثورة الاسلامية الايرانية ممن منظور طائفي كريه، كل هذا طلاء زائف لحقيقة واحدة هي خدمة المجرمين في النظام الخليجي الرسمي لأسيادهم الأمريكان والصهاينة.

 

- العهد الاخباري: كيف تفسرون صمود الشعب اليمني رغم تفوق دول العدوان عسكريا وماليا؟

 

محفوظ اعزيزي: ان صمود الشعب اليمني على الرغم من آلة الدمار التي يستخدم فيها آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الأمريكية نابع من ايمان هذا الشعب بحتمية انتصار الدم على السيف، ويعود مرد ذلك الى قوة الايمان بالقضية التي يناضل من أجلها هذا الشعب. انها بالنسبة لليمنيين قضية حياة أو موت، فلا مجال لحياة العبودية في بلد كاليمن، الحرية متجذرة في وجدانه الجمعي تجذر حضارته في سهوله ووديانه وجباله.

 

عندما رفع "أنصار الله" شعار "الموت لامريكا واسرائيل واللعنة على اليهود"، كانوا يدركون جيداً أن الصهيونية والولايات المتحدة الامريكية يتحكمون في جميع مفاصيل النظام الخليجي وعوائله الحاكمة المجرمة المحيطة باليمن، وكانوا متهيئين لأن هؤلاء يمكن ان يقوموا بما قاموا به خدمة لأسيادهم الامريكان والصهاينة، فقضية شرعية هادي هي مجرد قميص عثمان الذي تحرق به اليمن بشرا وحجرا.

 

- مؤخرا اتهم ترامب حلفاءه في الخليج العربي أنهم لا يجيدون استخدام السلاح الامريكي، ما دلالات هذا التصريح بنظركم؟

 

محفوظ ولد اعزيزي: ترامب يحث مرتزقته في نجد والحجاز للايغال أكثر في الدم اليمني، فهو يأخذ عليهم أنه ما زال في اليمن أناس يقارعون مشروعه التوسعي الاجرامي في المنطقة ويتصدون لشرهه وشهيته المفتوحة لابتلاع هذه المنطقة وما فيها وما عليها، والأكيد أن العبيد الذين يواجه بهم ترامب الشعب اليمني الحر والأبي، لا يصنعون الحرية، انما يصنعون المزيد من الذل والخنوع والخضوع والارتهان.

 

"ترامب يحث مرتزقته في نجد والحجاز للايغال أكثر في الدم اليمني"

 

- تشهد الحرب على سوريا مراحلها النهائية، كيف تقيم الدور الذي لعبته المقاومة في إحباط مشروع إسقاط سوريا؟

 

محفوظ اعزيزي: لا يمكن الفصل بين سوريا الأسد وجيشها العقائدي المقاوم، عن المقاومة اللبنانية، لأن المرجعية واحدة والهدف واحد والارض واحدة والمعين الذي يشربون منه واحد. فهؤلاء كانوا يدا بيد وكتفا بكتف وبندقية ببندقية في الجنوب اللبناني المحرر من رجس الكيان الصهيوني ولم أتفاجأ ابدا بدخول كتائب حزب الله الميامين الى جانب اشقائهم في الجيش العربي السوري لمقارعة المشروع الصهيو امريكي الوهابي الرجعي الذي مولته وسلحته وأطرته أنظمة الذل والهوان والارتهان في الخليج، والذي يمثل آخر ما ابتكرته الصهيونية العالمية والامبريالية الامريكية وأعدته لأمتنا والمنطقة، إنه مشروع الجحيم العربي الذي سموه زورا وبهتانا بالربيع العربي.

 

ان رجال المقاومة رجال الله في الجنوب اللبناني كانوا يعرفون جيداً أن من استهدف سوريا الأسد، استهدف عمقهم الاستراتيجي واتجه نحو قطع شرايينهم التي يتغذون منها، وبالنتيجة النهائية سعى لمحاصرتهم وتنفيذ نفس المحرقة في مرحلتها الأخيرة ضدهم  خدمة للمشروع الصهيوني في فلسطين والمنطقة.

 

لقد قاوم رجال الله هذا المشروع مع رفاقهم في الجيش العربي السوري ومع أشقائهم في الجمهورية الاسلامية الايرانية وأصدقائهم الروس، وقد انتصروا على أخطر مشروع أُعد لهم وللمنطقة، فهنيئا لهم وهنيئا لنا وهنيئا لكل أحرار العالم انهيار هذا المشروع والقضاء عليه.

 

إن العزاء للشعب اليمني في ما يواجهه اليوم، هو في هزيمة الارهاب الوهابي التكفيري في تلال ووديان جبال سوريا. لقد هُزِم هذا المشروع وتم الدوس عليه تحت اقدام رجال الله والجيش العربي السوري.

 

- شهدت المنطقة العربية مؤخراً اشارت متتالية حول التطبيع بين دول عربية والكيان الصهيوني، كيف تابعتم هذا السقوط الذي آل اليه حال الأمة؟

 

محفوظ ولد اعزيز: الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني يسابقان الزمن لطي صفحة القضية الفلسطينية وتهويد القدس في ما يسمى بصفقة القرن قبل أن تعيد المقاومة وقلعتها سوريا ترتيب أوراقها الداخلية والخروج من ركام هذه الحرب. وهذه الحرب أراد منها اصلا الامريكان والصهاينة وحلفاؤهم في الخليج أن تكون الطريق السالك الى تهويد كامل فلسطين بما فيها القدس الشريف بعد أن يتم القضاء على سوريا ودورها ويتم من خلال ذلك القضاء ايضا على المقاومة اللبنانية. وعندما لم يتسنى لهم ذلك بادروا مع عملائهم في الخليج الى العمل بسرعة لتنفيذ ما أمكن تنفيذه اتجاه تهويد القدس وتكبيل النظام الرسمي العربي بعلاقات تطبيعية مذلة كانت تجري تحت الطاولة منذ تأسيس الكيان الصهيوني في فلسطين. اليوم أصبح التطبيع مع هذه الأنظمة الخائنة والمجرمة بحق أمتنا ومقدساتها وحقوقها المسلوبة في فلسطين فوق الطاولة. فتبّاً لهم وما يعبدون ولن يتسنى لهم انجاز ما يقومون به، فشعبنا العربي الفلسطيني لا يزال يكافح  وميامين حزب الله ما زالوا يرابطون على مرمى حجر من فلسطيننا السليبة، وسوريا الأسد باقية شوكة في حلق هذا الكيان المجرم ومشاريعه الهدامة. ونقول: لن يضيع حق وراءه "رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا".

 

ونردد مع حركة "انصار الله": "الموت لامريكا وإسرائيل واللعنة على اليهود والخزي والعار لأنظمة الذل والهوان والارتهان الموجودة في الرياض وابوظبي".

نقلا عن موقع العهد اللبناني

 

 

لقد خرج الرئيس محمد ولد عبد العزيز عن المألوف حين ظهر و بشكل مفاجئ و هو يقود حملة الإتحاد من اجل الجمهورية هذا الحزب الذي ينتمي إليه نظريا جميع موظفي الدولة والعاملين في قطاعاتها المختلفة، و في أول ظهور له في واجهة حملة هذا الحزب، خرج الرئيس محمد ولد عبد العزيز عن المألوف في الخطاب السياسي و ذلك من زاويتين، الزاوية الأولى هي براءته من أغلبيته و تنكره لها تصريحا لا تلميحا و بطريقة تثير الشفقة عليه و عليها، تثير الشفقة عليه لأنه يبادل من دافع عنه و وقف إلى جانبه في أحلك الظروف و قبل أن يولد حزب الإتحاد من أجل الجمهورية بالتنكر والجحود " و هو العمل بمقلوب الآية ادفع بالتي أحسن السيئة" ، و تثير الشفقة عليها لأنها بنت كل تصوّراتها و آفاق عملها السياسي على أن لها ظهيرا في كرسي الرئاسة كان لها دور في إيصاله إلى سدة الحكم و الدفاع عن آرائه و خياراته تستند إليه في صراعها مع خصومه و خصومها لتجد نفسها فجأة في وضع فُرض عليها من قِبل من أعطته ولاءها دون قيد أو شرط و اصطفت وراءه و دافعت عنه في أحلك الظروف الشيء الذي ترتب عليه خسارتها لمعظم ناخبيها الذين أصبحوا مخيّرين من قبل الرئيس محمد ولد عبد العزيز بين اتجاهين لا ثالث لهما، إما حزب الإتحاد من أجل الجمهورية و إما حزب "تواصل" الإرهابي.

الزاوية الثانية التي خرج فيها الرئيس محمد ولد عبد العزيز عن المألوف في الخطاب السياسي، هي إدانته لحزب "تواصل" ذي الخلفية الإخوانية  واعتباره له تنظيما إرهابيا لا يقل خطورة عن داعش و جبهة النصرة و القاعدة و متفرعاتها.. هذه التنظيمات التي دمرت السلم الأهلي في العديد من البلدان العربية و الإفريقية وغذّت التطرف على الصعيد العالمي.

لقد كان الرئيس محمد ولد عبد العزيز صريحا في هذه الإدانة و جازما في أن حزب "تواصل" هو أحد فروع هذه التنظيمات الإرهابية، و هو ذراعها في بلادنا، لكن ربما الشيء الذي غاب عن الرئيس محمد ولد عبد العزيز، هو أن هذا الإتهام ليس اتهاما صادرا عن شخص عادي، مثلا عن كاتب صحفي أو عن رئيس حزب سياسي أو رئيس منظمة أهلية، بل هو اتهام صادر عن رئيس جمهورية..

 اتهام صادر عن أعلى سلطة قضائية في بلادنا، فالرئيس هو رئيس المجلس الأعلى للقضاء.. و هو القائد الأعلى للسلطتين الأمنية و العسكرية و على مكتبه تجتمع جميع التقارير الأمنية و العسكرية.

و انطلاقا من ما تقدّم فهل يكون من المعقول أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز لا يدري أن حزب "تواصل" المُدَان من قبله بالإرهاب أصبح له كتلة برلمانية هي الكتلة الثانية بعد كتلة حزب الإتحاد من أجل الجمهورية سيتقاضى أصحابها  رواتب مغرية من خزينة الدولة و سيحملون جوازات سفر ديبلوماسية و حصانة برلمانية يجولون بها في جميع أنحاء العالم.. و من حقنا أن نتساءل هنا: هل أصحبت بلادنا تصدر الإرهاب المحمي بقوة القانون إلى العالم؟

و هل غاب عن الرئيس محمد ولد عبد العزيز أن حزب "تواصل" المصنف من قبله حزبا إرهابيا سيكون ثاني حزب ممول من الخزينة الموريتانية بقوة القانون بعد حزب الإتحاد من أجل الجمهورية، فهل أصبحت الخزينة الموريتانية تُمَوّل الإرهاب بعد أن أصبح العالم كله يسعى إلى تجفيف منابعه؟  و هل يدرك الرئيس أن ميزانية ما يسمى بمؤسسة المعارضة الديمقراطية الممولة من خزينة الدولة سيكون الإشراف عليها لحزب "تواصل" بقوة القانون و هو الحزب الأكثر استفادة منها بحكم كونه الحزب المعارض الأكثر تمثيلا في البرلمان؟

و هل يدرك الرئيس محمد ولد عبد العزيز أن العديد من البلديات أصبحت تُسَيّر ماليا و إداريا من قبل  حزب "تواصل" المصنف من قبله منظمة إرهابية؟

و هل كان حصول حزب الإتحاد من أجل الجمهورية على أغلبية برلمانية من خلال هذه الثنائية التي تتنكر للأغلبية و تتجاهل المعارضة الديمقراطية بمختلف أطيافها في إطار من ليس معنا في الإتحاد من أجل الجمهورية، فهو مع الإرهاب التواصلي الإخواني، تستحق أن ندخل أنفسنا و بلادنا في هذه الورطة السياسية و الأخلاقية و القانونية؟ و هل الرئيس محمد ولد عبد العزيز سيخوض غمار هذه المواجهة التي فتحها مع هؤلاء من خلال حله لحزب "تواصل" و تجريد منتخبيه من حصانتهم البرلمانية ومواجهتهم بما لديه من بيانات أمنية تدينهم و تثبت التهم التي وجهها لهم أثناء الحملة و بعدها أم أن هذا السيل من التهم لن يعدو كونه زوبعة في فنجان و عندها تكون بلادنا فعلا  قد دخلت في ورطة أخلاقية و سياسية و قانونية ؟!!!!

الأستاذ محفوظ اعزيزي

أحدث نشاطات الحزب

أخبار ونشاطات

Hide Main content block

مقالات وآراء

بين اليوم و الأمس / بقلم: محفوظ ولد أعزيز

بين اليوم و الأمس / بقلم: محفوظ ولد أعزيز

on 05 November 2018

  عندما اتجه  الرئيس المصري محمد أنور السادات إلى سياسة الأمركة و التطبيع و أدار ظهره بالكامل لقضايا الأمة و حقوقها المغتصبة في فلسطين، كان القائد الخالد حافظ الأسد رحمه الله...

فرنسا والإرهاب.. انقلب السّحر على السّاحر

فرنسا والإرهاب.. انقلب السّحر على السّاحر

on 19 August 2018

منذ ما يناهز الخمس سنوات والدولة السورية شعبا وجيشا ومؤسسات تتعرض لحرب إرهابية كونية ممنهجة تم من خلالها فتح حدود جميع الدول الأوربية لتسهيل مرور الإرهابيين من جميع أنحاء العالم...

 عــمالــة وطــغيــان بــلا حــدود

عــمالــة وطــغيــان بــلا حــدود

on 19 August 2018

تابعنا ولي عهد آل سعود وهو يتباهى أمام الرئيس الفرنسي ويقول له بالحرف الواحد نحن في المملكة السعودية نحيطكم علماً أننا جاهزون لضرب دمشق إذا طلبتم أنتم وحلفائكم البريطانيين والأمريكان...

معذرة يا شيخنا الفاضل، الشيخ محمد قانصو / محفوظ ولد اعزيز

معذرة يا شيخنا الفاضل، الشيخ محمد قانصو / محفوظ ولد اعزيز

on 19 August 2018

بسم الله الرحمن الرحيم تطالعنا منذ أسبوع حملة مسعورة على صفحات المواقع و الجرائد و صفحات التواصل الاجتماعي ، ضد سماحة الشيخ محمد قانصو و هو رجل دين لبناني فاضل ،...

ثقبٌ في الذاكرة.. حروب الإبادة الامريكية عربيا

ثقبٌ في الذاكرة.. حروب الإبادة الامريكية عربيا

on 19 August 2018

محفوظ ولد أعزيز كانت ذاكرتنا الجمعية تسعفنا إذا ذكر اسم الولايات المتحدة الأمريكية بسيل من المواقع والوقائع المشبعة بالسادية والهمجية وللإنسانية  المنفلتة من كل عقال، فنتذكر حوادث الاجتثاث العرقي والإبادة الجماعية للهنود...

الحكماء السبعة و إلههم الثعبان

الحكماء السبعة و إلههم الثعبان

on 08 August 2015

     لحكماء السبعة و إلههم الثعبان /محفوظ ولد اعزيز  تحضرني هذه الأيام قصة من تاريخ إمبراطورية مالي الوثنية عندما كان يتحكم في قضاياها المصيرية مجلس مؤلف من سبعة حكماء يمثلون إله الإمبراطورية (الثعبان)...

تحية إجلال لجيش أمتنا الاول..

تحية إجلال لجيش أمتنا الاول..

on 21 September 2017

      تحية إجلال لجيش أمتنا الاول..19 سبتمبر, 2017 - 20:08 تحية إكبار لأسطورة التاريخ العربي المعاصر..لقد أثبتم يا بواسل الشام حكمة المتبني وهو يخاطب سيف الدولة الحمداني:على قدر أهل العزم تأتي العزاموتأتي...

(الربيع العربي) .. تخدير للعقل وتدمير للأوطان

(الربيع العربي) .. تخدير للعقل وتدمير للأوطان

on 09 October 2014

منذ فجر التاريخ والبشرية في مجموعها تحركها مجموعة نوازع ، تشكل جزء صميمياً من حياتها بالعقل أحيانا وبالوعي أحايين كثيرة . وفي الغالب يتداخل الاثنان معاً في وضعية جدلية ،...

المنافقون الجدد / محفوظ ولد اعزيز

المنافقون الجدد / محفوظ ولد اعزيز

on 07 September 2014

تحضرني في هذه الأيام قصة رهط عبد الله بن أبي بن سلول ، شيخ المنافقين الذي كان يصلي خلف رسول الله ، النبي الهادي الأمين ، في حين كان هو...

 سوريا الأسد هي بوصلة المشروع النهضوي العربي / محفوظ ولد اعزيز

سوريا الأسد هي بوصلة المشروع النهضوي العربي / محفوظ ولد اعزيز

يمر القطر العربي السوري منذ فترة بصراع كوني مرير بين إرادتين كل منهما نقيض للآخرى ، هما إرادة الوجود الحر الفاعل في توجيه مسار الأحداث في المنطقة العربية و إرادة...

 بين مذهب الخرافة و خرافة المذهب / محفوظ ولد اعزيز

بين مذهب الخرافة و خرافة المذهب / محفوظ ولد اعزيز

عزيزي  القارئ ، أليس من حقنا أن نتساءل عن الأدوار القذرة التي ظلت أسرة آل سعود تلعبها في المنطقة العربية ؟أو لم يكن من حقنا أن نضع إشارة استفهام كبيرة...

 اللهم لا تهلكنا بديمقراطيتنا .../ محفوظ ولد اعزيز

اللهم لا تهلكنا بديمقراطيتنا .../ محفوظ ولد اعزيز

عزيزي القارئ، صدق أو لا تصدق : نادي الديمقراطيات الغربية يستنجد بنادي الديمقراطيات الخليجية لمساعدته على إحداث تغيير ديمقراطي في الجمهورية العربية السورية، يستجيب للأسس و المفاهيم الواردة في الفتاوى...

 البعث إرادة الحياة / محفوظ ولد أعزيز

البعث إرادة الحياة / محفوظ ولد أعزيز

إن المتتبع لتاريخ حزب البعث العربي الاشتراكي : الظروف و النشأة، لن يكون متفاجئا بخطورة المؤامرات و صعوبة المطبات و تنوع الخصوم و التحالفات التي يحار العقل أحيانا كيف اجتمع...

 عدوان جديد من نوع آخر/ محفوظ ولد اعزيز

عدوان جديد من نوع آخر/ محفوظ ولد اعزيز

إن المتتبع لما يجري اليوم في وطننا العربي  من أحداث يخيل إليه أنه  أمام فيلم من الخيال، تم تركيب حلقاته بطريقة لا تخضع للمنطق العلمي ، أقحم فيه اللاعبون و المشاهدون...

 فلنتدارك سوريا ! / الكاتب الصحفي احمد مصطفى

فلنتدارك سوريا ! / الكاتب الصحفي احمد مصطفى

من شرفة الزمن العربي الرديء.. من فضاء الثورات العربية تطل سوريا مثقلة بتراكمات الماضي مثخنة بجراحات الحاضر مشكلة أبعاد لوحة جيوبولوتيكية سياسية عصية على كاميرات التغطية ومشاهد النقل المباشر التي...

حرب إسرائيلية بالوكالة / محفوظ ولد اعزيز

لا يختلف اليوم اثنان يراقبان سير الأحداث و بشيء من الموضوعية و الحياد و العلمية في تحليل مجرى الأحداث وخلفيات المستفيدين منها،أن ما يجري في القطر العربي السوري الشقيق هو...

ما أشبه الليلة بالبارحة / محفوظ ولد اعزيز

في سنة 1980 و بعد رفض القيادة السورية الدخول  في صفقة كامب ديفيد المشؤومة و تصديها للتبعات السياسية لهذا التوجه التآمري و انعكاساته على الأمن القومي العربي . و على...

وليمة اللئام / محفوظ ولد اعزيز

عزيزي القارئ ، قد يتبادر إلى ذهنك أن ما سأكتبه في هذه السطور هو دفاع عن سلطة تربطني بحزبها قناعات مبدئية مشتركة. لا ليس هذا المقصود ـ صدقني ـ كنت...

«
»

معرض الصور والنشاطات

Has no content to show!