مقالات وآراء

اللهم لا تهلكنا بديمقراطيتنا .../ محفوظ ولد اعزيز

عزيزي القارئ، صدق أو لا تصدق : نادي الديمقراطيات الغربية يستنجد بنادي الديمقراطيات الخليجية لمساعدته على إحداث تغيير ديمقراطي في الجمهورية العربية السورية، يستجيب للأسس و المفاهيم الواردة في الفتاوى الوهابية و رؤية التيارات السلفية التكفيرية في مجال تسيير الاختلاف و حرية الرأي و التفكير و التعبير و المساواة بين الجنسين الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ؟

Read more...

 

البعث إرادة الحياة / محفوظ ولد أعزيز

إن المتتبع لتاريخ حزب البعث العربي الاشتراكي : الظروف و النشأة، لن يكون متفاجئا بخطورة المؤامرات و صعوبة المطبات و تنوع الخصوم و التحالفات التي يحار العقل أحيانا كيف اجتمع أصحابها و على ماذا تحالفوا و ما هي الميكانيسمات التي وحدت بينهم، في حين لا يوجد قاسم فكري في ما هو معلن من الآراء و النظريات تلتقي حوله هذه المجاميع التي يوجد في عضويتها أقصى اليسار الشيوعي إلى جانب أقصى التطرف الديني إلى جانب الشوفينية العرقية إلى جانب ما يسمى بالليبراليين و دعاة الدولة العلمانية على النمط الغربي الذي ذهب في الفهم الشكلي للحرية و حقوق الإنسان حد الاعتراف بالجنس الثالث و حقه في التمثيل و القيادة ...؟!

Read more...

عدوان جديد من نوع آخر/ محفوظ ولد اعزيز

إن المتتبع لما يجري اليوم في وطننا العربي  من أحداث يخيل إليه أنه  أمام فيلم من الخيال، تم تركيب حلقاته بطريقة لا تخضع للمنطق العلمي ، أقحم فيه اللاعبون و المشاهدون بطريقة درامية مشوشة للذهن و مخلة بتوازن المشاهد، العقلي و النفسي، اختلطت فيه الأدوار و المشاهد بطريقة لا تخلو من منطق عابث، مستهزئ بمنظومة القيم و الثوابت التي بنى عليها الإنسان تصوره للخاص و المشترك عبر مسيرته الكونية الطويلة.

Read more...

فلنتدارك سوريا ! / الكاتب الصحفي احمد مصطفى

من شرفة الزمن العربي الرديء.. من فضاء الثورات العربية تطل سوريا مثقلة بتراكمات الماضي مثخنة بجراحات الحاضر مشكلة أبعاد لوحة جيوبولوتيكية سياسية عصية على كاميرات التغطية ومشاهد النقل المباشر التي تحولها عولمة الإعلام إلى وجبات إعلامية سريعة وجاهزة لإطعام أفواه محبطة طالما لاحقت أطياف الشعارات بحثا عن سراب أمل تطمئن له النفوس

Read more...

حرب إسرائيلية بالوكالة / محفوظ ولد اعزيز

لا يختلف اليوم اثنان يراقبان سير الأحداث و بشيء من الموضوعية و الحياد
و العلمية في تحليل مجرى الأحداث وخلفيات المستفيدين منها،
أن ما يجري في القطر العربي السوري الشقيق هو محاولة أمريكية غربية لإخضاع آخر جبهة عربية تقاوم استيلاء الولايات المتحدة و ربيبتها إسرائيل على الوطن العربي و محاولة ترتيب الجغرافيا السياسية للأقطار العربية طبقا لأهواء الحركة الصهيونية و مخططاتها الاستعمارية، فمن هي الجهة التي يمكن أن تستفيد من هز الاستقرار و العبث بالسلم الأهلي لسوريا غير إسرائيل و الولايات المتحدة الأمريكية؟ و من هي الجهة التي يمكن لها أن تفرح بقتل رجل أمن أو عسكري سوري تربى وتكون على أن العدو الأول لسوريا ولشعب سوريا هو إسرائيل، غير إسرائيل؟ و من هي الجهة التي يمكن لها أن ترى الصورة التي كانت تعد نفسها لتنفيذها عبر عشرات السنين من المواجهة و كلفتها بالاشتراك مع حلفائها مئات المليارات من الدولارات و كانت ستكلفها عشرات آلاف الأنفس لو دخلت في مواجهة جديدة، تراها تنفذ بأيادي غيرها و بدم بارد فهل بمكن لنا أن نتصور كم هي إسرائيل في غاية السعادة عندما ترى خصمها اللدود يمزق من الداخل و من يمول مشروع التمزيق هذا  هم حلفاؤها من عرب الأمركة المتصهنين و من يتولى التأجيج و إذكاء النعرات هم هذه المرة حاخامات "عرب" بثوب إسلامي تفوح منه رائحة الحقد و الكراهية و الارتهان للمشروع الصهيوني الأمريكي الغربي في منطقتنا العربية، إنها بالفعل حرب إسرائيلية بالوكالة تدار وقائعها على الجبهة السورية من الداخل و هي أخطر بكثير من أية حرب تقليدية تخاض على جبهة الحدود لأن الجيش في هذا النوع من الحروب
يقاتل من كان يفترض بهم أنهم جزء من مخزونه الاستراتيجي و لهذا فإن هذه الحرب أخطر بكثير و أشد فتكا و أعمق جرحا و أسوأ إيذاية و ألما من أي نوع من الحروب آخر، لذالك فإن كل من شارك و يشارك في تأجيج نيرانها و يسعى في بقائها مستعرة هو جزء أصيل من أجزاء الخريطة السياسية الجديدة التي تسعى الولايات المتحدة الأمريكية لرسمها في الوطن العربي بقيادة الكيان الصهيوني ، ولو أقسم الإيمان المغلظة أنه عدو لأمريكا و إسرائيل لأن العبرة ليست بالنوايا الحسنة و إنما بالأعمال و النتائج المترتبة عليها ! لأن سقوط سوريا (لا قدر الله) في الفوضى و إنهاك جبهتها الداخلية بالنزاعات و المناوشات السياسية و إذكاء النعرات المذهبية و الطائفية و السعي للنيل من مكانتها الإقليمية و الدولية، هو في صميم خدمة المشروع الصهيوني و حلفائه في المنطقة.
كفاكم لعبا بالشعارات فوالله  لم تعد هذه  الشعارات تخدع أحدا بعد اليوم  و لم يعد
تأثيرها يتجاوز المجموعات المجندة أصلا لخدمة هذا المشروع التآمري الإجرامي بحق أمتنا ، خصوصا بعد ما استجابت القيادة في القطر العربي السوري لكل شعارات الإصلاح المرفوعة محقة كانت أو غير محقة و شرعت في تنفيذ كل المطالب الاجتماعية الملحة و المحقة لمختلف فئات الشعب السوري دونما إقصاء أو تهميش لهذه الفئة أو تلك . فعن أي إصلاح يتحدث هؤلاء بعد اليوم و لود أية فئة اجتماعية يخطبون ؟
إنهم لحساب إسرائيل يعملون و لود مستوطني فلسطين السليبة يخطبون و من أجل تدمير خصومها يحاربون و من أجل إلغاء حق العودة و مشروع التوطين يقاتلون . فلا هم بالإصلاح يعبهون لأنهم مخربون مجرمون ، هدامون و عبر تاريخهم الطويل في التزمت و الإيغال في الرجعية ، لا يفهمون إلا جيوب أسيادهم من سدنة الاستعمار الطامعين . فعن أية ديمقراطية يتحدثون و هم لأبسط حقوق الإنسان يتنكرون و للعيش المشترك يهدمون؟ إنهم قتلة مجرمون و في خدمة المشروع الصهيوني سائرون و على فضلات أمراء الذل و الهوان المتأمركين يقتاتون و من أجل تنفيذ مشروع إعادة رسم خريطة أقطارنا لصالح هيمنة إسرائيل يعملون . فلا دين لهم غير المال الحرام و لا سيد يسمع رأيه عندهم غير أمريكا و حلفائها الأوروبيين ، فتبا لهم و ما يعبدون . إنهم مجرمون، إنهم استئصاليون ، فلا هم عن الحق باحثون و لا هم بالشرائع و القوانين يعبهون،  لأنهم في جيش الاحتياط الصهيوني يخدمون .
إنهم قتلة مجرمون و على قتل بلداننا و تفتيت مجتمعنا يعملون و بالحقد الصهيوني ، على مواقع صمود أمتنا ينضحون .
إنهم في كل الشرائع و القوانين و الأعراف  خونة متآمرون .
و على قادتنا في معاملة هؤلاء أن يكونوا في تطبيق القوانين صارمين لأنهم لأمن الأوطان و المواطنين يقتلون و للأسر و الأطفال يروعون .
إنهم مجرمون.
فيا قادة الرأي في أمتنا استفيقوا من نومكم سواء كنتم موالاة أو معارضين .
إن هذه الشراذم بأوطاننا يفتكون و لحقنا في الأمن يذبحون و لمستقبل أجيالنا يهدمون .
فلماذا أنتم صامتون ؟
و لأية نتيجة تنتظرون ؟
فلماذا يا قادة رأينا أنتم ساكتون و هؤلاء المجرمون بآخر قلاع صمود أمتنا يعبثون؟
أم أنكم أصبحتم خائفين من الصهاينة و حلفائهم الأوروبيين . و في هذه الحالة، أربأ بكم عن أن تكونوا  مع مشروعهم الإجرامي متمالئين .
فو الله لو نجح هؤلاء البغاة الطامعون في المواقع التي ما زالوا فيها يقاتلون ، لتم نقل هذه المعركة  الإجرامية إلى كل الأقطار العربية و في مقدمتها أولائك الذين منذ زمان في حضن أمريكا و الصهاينة راكعين و لأصبحنا نطارد في هويتنا و لغتنا العربية و لأصبحت حرائرنا تداس في سوق النخاسة الصهيو ـ أمريكية .
فلننتبه يا قادة رأينا .
إن ما يجري في سوريا هي معركة حريتنا الأبدية. فلا إصلاح بدون أوطان متماسكة قوية و لا ديمقراطية تملى من أسياد ذل شعوبنا العربية. و لننتبه إلى قناة الجزيرة و قناة العربية و لنتساءل ، هل بإمكانهم تسليط الضوء على الاستبداد في قطر و السعودية و على النهب الممنهج هناك ، حيث  الأرض و ما فيها ملك للأمراء  و الملوك و الشركات الأجنبية ، حيث لا رأي و لا حزب و لا حزبية و لا منظمات مجتمع مدني و لا نقابات و لا حتى بلدية .
فعن أي حرية يمكن أن تبحث هذه الأبواق المأجورة ، الغائصة في هوان التبعية؟
تلك بحق هي حرية الصهاينة و الأمريكان المصممة لاستباحة عقولنا العربية . لذلك جندوا في مواقع الذل و التبعية كل أصحاب السوابق العدلية، ليصبح هذا شاهد عيان و ذاك رئيس منظمة حقوقية و ذلك معارض يحرض على سفك الدماء و يدعي أنه صاحب قضية و ذاك المفتي العرعور  في السعودية (و العرعرة  لفظ لزجر الحمير عند بعض أهل البادية) يحرض على الفتنة و القتل و يتمنى بكل وقاحة لو غرقت في بحيرة من الدماء كل البلاد السورية . هنا يظهر  أقسى أنواع الحقد الصهيوني و يتجلى أسوأ أنواع الهمجية . و تحتفي من قاموس هذا العرعور  كل محبة و سماحة الشريعة المحمدية. و يسير إلى غير  رجعة في مشروع الأمركة  و تنفيذ المآرب الصهيونية . فتبا له من مدع، نزع عن وجهه القبيح كل صفات الآدمية.
و صدقت الجهات الرسمية السورية عندما كشفت أن هذا المدعي ، طرد من المؤسسة العسكرية في الثمانينات من القرن الماضي بسبب ممارساته اللا أخلاقية.
و لتعش سوريا عربية أبية ، رافعة لحلم أمتها في خريطة جديدة وحدوية ، خالية من الاستعمار و الصهيونية، بقيادة الدكتور بشار حافظ الأسد و حزب البعث العظيم و المقاومة الفلسطينية و اللبنانية .
و المجد و الخلود لشهداء الجيش العربي السوري و قوى الأمن و المواطنين المخلصين الذين قضوا في معركة الشرف ، ذودا عن حصن المقاومة العربية الأخير و تصديا للمشروع الصهيوني الأمريكي الغربي الاستعماري ضد أمتنا العربية.
و الموت و الخزي و الهزيمة و العار لشلل المرتزقة المجندين في حرب   بالوكالة صهيونية لتنفيذ خريطة جديدة لمنطقتنا العربية، عنوانها سيادة إسرائيل و تحكمها في كل المنطقة العربية عن طريق الاقتتال الطائفي و المذهبي و القبلي و الإتني و كل أنواع الممارسات الهمجية.

Has no content to show!