في مقابلة مع الفضائية السورية: عضوا الوفد الموريتاني: سورية قلب الأمة العربية وستنتصر على العدوان

16 آب , 2013

دمشق-سانا
أكد أسلكو ولد أحمد عمر رئيس الحزب الديمقراطي الاشتراكي أن سورية هي قلب الأمة العربية وعصبها المركزي الذي احتضن كل أبناء الأمة وقاوم وناضل من أجل توحيد الصف العربي وبذل الغالي والنفيس من أجل ضمان مستقبل عربي خال من الاستعمار والتبعية ولذلك هي تستهدف اليوم من قبل أعداء الأمة كما استهدفت من قبل.
وقال ولد أحمد عمر في مقابلة مع التلفزيون العربي السوري إن سورية ومنذ اتفاق سايكس بيكو الإجرامي هدف للقوى المعادية التي تعمل على تدميرها وإضعافها من أجل مصلحة الكيان الصهيوني البغيض وضمان المصالح الغربية والرجعية العربية في المنطقة.
وأشار ولد أحمد عمر إلى أن الشارع الموريتاني تفاعل مع الأزمة في سورية وأدرك ما يجري منذ البداية بكل مسوءولية وموضوعية وهناك ثقة كاملة لديه بأن الجيش العربي السوري سيقضي على الإرهابيين رغم كل ما جند من إرهاب وأموال خليجية ومخابرات غربية.
وأوضح ولد أحمد عمر أن هدف زيارة الوفد الموريتاني إلى سورية هو التأكيد على أن إرادة الأمة لن تتزعزع مهما حيكت المؤامرات ومهما عظمت التحديات.
واعتبر ولد أحمد عمر أن الذين يسمون أنفسهم الإخوان المسلمين هم في الحقيقة اخوان للشياطين لأنهم يخالفون كل تعاليم الدين الإسلامي ويقتلون النساء والأطفال قبل الرجال ويدمرون الدول العربية واقتصادها وثرواتها ولا يملكون أي مشروع حضاري تنموي لأي دولة يحتلونها.
ولفت ولد أحمد عمر إلى أن هذه الجماعة تستمد قوتها من الأموال الوهابية الخليجية والدعم الغربي من أجل غزو الدول العربية ونشر الفساد فيها ولذلك يجب على الشعوب العربية مواجهتها والتخلص منها إلى غير رجعة.
بدوره أكد محمد محمود ولد طلبة نائب رئيس حزب الجبهة الشعبية الموريتاني أن الشعب السوري يتعرض لإرهاب دولي منظم يموله ويشرف عليه مخطط غربي صهيوني هادف لتقسيم المنطقة وتفتيتها.
وقال ولد طلبة إن سورية ستنتصر في النهاية على العدوان الذي تتعرض له بفضل قوة شعبها وجيشها وستبقى حاضنة الأمة العربية والسند القوي للفكر القومي العربي.
وأشار ولد طلبة إلى أن الجيش العربي السوري كان دائما في طليعة المدافعين عن القضايا العربية وكان قدوة لكل الجيوش العربية في الدفاع عن الحقوق.
وأوضح ولد طلبة أن الجامعة العربية لم تعمل يوما من أجل مصلحة الشعوب العربية بل ساهمت في طمس الفكر العربي والمشروع العربي الوحدوي لأنها صنيعة الاستعمار البريطاني لافتا إلى أن خروج سورية منها هو شرف لها.
واعتبر ولد طلبة أن الجامعة العربية تحولت إلى مؤسسة تدار من الخارجية الأمريكية وبواسطة موظفين مأجورين وهو ما أفقدها ثقة الشعوب العربية بها.
ورأى ولد طلبة أن حركة الإخوان المسلمين أنشئت من أجل تدمير الأمة العربية وهي كانت عبر تاريخها أداة في المخططات الخارجية ولم تكن صاحبة قرار أو مشروع سياسي يخدم المصلحة العربية.

Written by Super User

Has no content to show!