جئنا للتضامن مع سورية في مواجهة المؤامرة الكونية التي تحاك ضدها.. وفد الفعاليات الحزبية والنقابية الموريتاني لـ «الثورة»: الرئيس الأسد يحمل فكراً ورسالة قومية.. الخلاص من الإرهاب والإرهابيين سيكون على يد الجيش العربي السوري

من موريتانيا الشقيقة جاؤوا إلى دمشق العروبة مجسدين الوفاء كيف لا والدم العربي واحد والجرح العربي نازف ويؤلم الجميع من إرهاب امتد ليطال الجسد العربي.. تكاتفوا وتعانقوا مع الفيحاء ليعبروا لها عن وقوفهم لجانبها في مواجهة ربيع النعاج الذي تمخض عنه الإرهاب والقتل، لكنه سقط حين مر في سورية بحكمة قيادتها وصمود شعبها وبسالة جيشها ..
وفد الأحزاب والفعاليات الموريتانية يزور سورية وهو واثق من خطواته نحوها، فهي قبلة الصمود العربي وقلعته الوحيدة الباقية والشامخة في وجه المتغطرسين.‏
محفوظ ولد عزيز- الأمين العام للحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي- رئيس الوفد : سورية تسدد نيابة عن العرب فاتورة مواجهة المشروع الإجرامي‏
محفوظ ولد عزيز- الأمين العام للحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي في موريتانيا أكد تضامن الشعب الموريتاني مع شقيقه في سورية الذي حملني العديد من أحزابه السياسية ونقاباته المهنية ومنظماته الأهلية، إضافة إلى الشخصيات الفكرية تحياتها إلى الشعب السوري وتمنياتها له بالانتصار على الإرهاب التكفيري الذي ينفذ أجندة صهيونية أميركية رجعية بحق الحبيبة سورية وشعبها .‏
وأضاف أن لدينا أمانة نؤديها تجاه سورية وأهلها قيادة وشعبا وجيشا وهذه الأمانة هي أننا في الحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي يعز علينا ويحز في نفوسنا أننا لم نشارك إلى هذه اللحظة أهلنا في سورية الحبيبة وجيشها العقائدي الوفي كرم الوفاء للذود عن آخر قلعة لصمود أمتنا ، فالكلمة وحدها بالنسبة لنا في الحزب لا تفي هذه القلعة الشامخة حقها علينا كعرب وكمسلمين ، فلو أتيح لنا حمل السلاح إلى جانب رفاقنا في الجيش العربي السوري وقوة الدفاع الوطني لما تأخرنا دقيقة لأن سورية تواجه في هذه الحرب الكونية الظالمة مشروعا استعماريا جديدا يراد له أن يعمم على واقعنا العربي وعلى جميع أقطارنا هو المشروع الامبريالي الصهيوني الذي يريد ان يفتت امتنا ويقضي على نسيجنا الاجتماعي العربي من خلال بث روح الكراهية والنعرات المذهبية والطائفية ليعيد رسم المنطقة بعدد تنوعها المذهبي والطائفي والاثني والعشائري إلى كانتونات ولنبقى متخلفين متقاتلين لقرون عديدة مقبلة لكي تحل لفة البغض والكراهية محل لغة المحبة والتسامح التي رسختها حضارتنا العربية والإسلامية وثقافتنا القومية.‏
وأوضح ولد عزيز ان سورية بالنسبة لنا وفي هذه الظروف تسدد نيابة عنا فاتورة المشروع الإجرامي الوبائي البغيض ، محذرا التيارات القومية والوطنيين الشرفاء وأحرار العالم إلى ضرورة اليقظة والاصطفاف ورفع الصوت عاليا والوقوف في وجه المشروع الامبريالي الصهيوني الذي ينفذ بأيادي الجماعات التكفيرية الإرهابية ، الكافرة بلغة الحوار والتسامح والمحبة، فلو قدر لهذه الجماعات ولهذا المشروع أن تحقق مرادها لا قدر الله فإن البشرية جمعاء ستدفع فاتورة من الدماء والدمار لا تستطيع الإنسانية تحملها، لذا آن الأوان أن يتحرك الضمير القومي والوطني والإنساني وان يفضح خفايا هذا المشروع وان يتصدى للقوى الاستعمارية العاملة على تعميمه على أمتينا العربية والإسلامية ومن ثم ستكون ارتداداته خطيرة جدا على العالم وعلى السلم والأمن الدوليين .‏
وأشار إلى انه من الواجب علينا كقوميين عرب أن نأخذ المبادرة بالاتصال والتنسيق مع جميع الفعاليات القومية والوطنية والإنسانية للقيام بحملة تعبوية على الصعد الوطنية والقومية والدولية لفضح هذا المشروع وتعرية العاملين على تسويقه في ساحتنا العربية تحت لافتات واهية ولبوس إسلاموي بعيدا كل البعد عن روح الإسلام وسماحته وتعدديته وإنسانيته ، وهذا يتطلب منا المزيد من الاستعداد والتضحية إن تطلب الأمر ذلك حتى لو كانت غير سياسية .‏
و بين أن أسباب الوهن في التيار القومي هو أن اغلب العاملين فيه استمرؤوا الراحة والعمل المكتبي التكنوقراطي وتسللت إليهم الروح البرجوازية المتعالية على الجماهير الشعبية ، فأجمل ما في فكرنا كقوميين هو جماهيريته وحمله لهموم الناس أي هموم الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج مشيراً إلى الثلاثية الرائعة لحزب البعث العربي الاشتراكي التي حملت في الوحدة والحرية والاشتراكية ولخصت كل هموم الإنسان العربي من المحيط إلى الخليج الإنسان الذي يتوق إلى عودة الأمة إلى وضعها الطبيعي أي إلى وحدتها وتحرير أراضيها المحتلة ومقدساتها ومواردها الاقتصادية ، ومن ثم حرية إنسانها لأنه لا مكان لحرية الإنسان في مجتمع مضطهد يخضع لهيمنة الوافد الأجنبي السياسية والاقتصادية والثقافية ، ولهذا السبب التفت الجماهير العربية في بداية خمسينيات القرن الماضي حول الشعارات القومية والتي كان لها الفضل الكبير في إيصال العديد من التيارات القومية إلى سدة الحكم في عدة أقطار عربية ، إلا انه وللأسف ظهر في المراحل الماضية نوع من الانفصال بين القيادات وجماهيرها فكان لهذا الابتعاد أثره البالغ على جماهيرية هذه التيارات، وكان ذلك سببا في تسرب النزعة الأصولية الانتهازية والتيارات الدينية التكفيرية التي حاولت في العقدين الأخيرين أن تملأ هذا الفراغ وهذا انعكس بدوره سلبا على قدرة شعوبنا في بداية هذا المشروع الكوني التدميري على الفرز والتصدي بحس قومي وطني استشرافي لهذا المشروع الوبائي التدميري المسمى زورا وبهتانا بالربيع العربي.‏
وأكد أن المشهد العربي بفضل صمود سورية وجيشها العقائدي وشعبها النبيل استطاعت أن تفشل المشروع الصهيوأميركي، وأن تكون الشرارة الارتدادية عليه في أرضها أرض الصمود والمقاومة والممانعة، وعلى امتداد الساحة العربية، وما نشهده اليوم في مصر وتونس من حراك جماهيري ضد هذا المشروع خير دليل على ذلك .‏
محمد محمود بن طلبة- نائب رئيس الجبهة الشعبية: الخلاص من الإرهاب والإرهابيين سيكون على يد الجيش العربي السوري‏
محمد محمود بن طلبة- نائب رئيس الجبهة الشعبية في موريتانيا قال: إن الوفد الموريتاني جاء ليدعم الشقيقة سورية في وجه الهجمة الشرسة التي تواجهها، وليؤازر الجيش العربي السوري العظيم الذي يدافع اليوم باستماتة ليس عن سورية فقط ، بل عن المشروع القومي العربي وقضايا الأمة.. جئنا لنتضامن نيابة عن قواعدنا الحزبية وعن المجتمع والشعب الموريتاني بالاجمال مع القائد العظيم السيد الرئيس بشار حافظ الأسد في مواجهة المؤامرة الكونية التي تحاك ضد الأمتين العربية والإسلامية بوسائل قذرة لا تخدم إلا الماسونية والصهيونية العالمية على حساب المشروع القومي العربي العظيم.‏
وأكد أن الأزمة التي تواجهها سورية أثبتت أن السيد الرئيس بشار الأسد يحمل فكرا ورسالة قومية تتجاوز كثيرا الشهوة إلى السلطة، يتحلى بالمسؤولية وهو على قدر الأمانة والقضية التي أوكل بها ليس من الشعب العربي السوري فقط، بل من كل القوميين العرب.‏
وأضاف بن طلبة أن ما يجري في العالمين العربي والإسلامي ككل هو نتيجة لما يحاك من مؤامرات كبرى ضد الأمتين العربية والاسلامية بأياد- للأسف عربية وإسلامية مأجورة- تخدم المشروع الصهيو أميركي في المنطقة، موضحا أن الآليات المستخدمة في هذا المشروع البغيض تتمثل بما يسمى " الأخوان المسلمون"، والإسلام منهم براء، ومدعومة بالمال السياسي الخليجي وفتاوى المشيخة الهرمة والمغرضة ووسائل الإعلام المأجور.‏
وأشار إلى ان الشعب الموريتاني خاصة والمغاربي عامة اكتوى بنار الإرهاب، وهو يدرك جيدا أن الخلاص من الإرهاب والإرهابيين سيكون على يد الجيش العربي السوري، فشعوبنا واعية لكل ما يحاك ضد مصالح الإنسان العربي والمسلم، وهي تتطلع إلى القيادة السورية كمنقذ ومنجى من ويلات هذا الإرهاب، ونحن متأكدون يقينا ان سورية ستجتاز هذه المؤامرة والحرب الكونية التي تستهدفها وتستهدفنا جميعا كعرب، وأن النصر السوري عليها بات محسوما، وسيكون لسورية في السنوات القليلة القادمة مكانتها بين الأمم العظيمة.‏
ونبه نائب رئيس الجبهة الشعبية في موريتانيا إلى خطورة القنوات المجيَشة المضللة للإنسان، مشيرا إلى ان خطورة تلك القنوات تفوق خطر المواجهة العسكرية، حيث يُطل من خلالها على المشاهد العربي أشخاص بلبوس إسلامي ويفتون فتاوى لا علاقة لها بالدين، تثير نعرات نائمة بين المذاهب الدينية والعرقيات ناهيك عن فتاوى القتل وغيرها من الفتاوى التي لا يقبلها دين ولا عقل، وهي إنما تدلل في الوقت ذاته على أن لا مشروع ولا دين لهم ولا أخلاق، وان حربهم ضد الدين أقوى وأخطر من حربهم على الشعوب، بمسميات أساؤوا من خلالها للدين وللرسول الكريم وللصحابة والأولياء الصالحين باستخدامهم لأسماء ومسميات لا علاقة لها بالدين ولا بهم، ويتساءل بن طلبة مستغربا هل يمكن لنا نحن المسلمون أن نطلق لقب أحفاد الرسول على من يأكل قلوب الناس، وينبش قبور الصحابة، وينتهك الأماكن المقدسة ويدمرها ويعتدي على الأعراض ويرتكب المجازر ويقتل مشايخ وهامات الدين من المسلمين ومن الطائفة المسيحية الكريمة؟.‏
والأنكى من ذلك أن هؤلاء الإرهابيون يرتكبون الفظائع وينسبوها زورا وبهتانا للجيش العربي السوري الذي يتجلى الجهاد الحق الصادق والشرعي بما يقوم به الجيش العربي السوري الباسل الذي يضحي من أجل سلامة الأرض والعرض والمقدسات ومن أجل الدفاع عن الأمة وصون كرامتها، مؤكدا أنه من المستحيل أن يصدق عقل أن الجيش العربي السوري المجاهد يمكن أن يقوم بأعمال خارجة عن القانون أو خارجة عن مسؤولياته وواجباته الأخلاقية والقومية.‏
وأضاف بن طلبة أن الوفد الموريتاني قابل القيادة السورية في الحزب والدولة ووجد إصرارا على مواصلة حمل الرسالة القومية العظيمة التي يؤمنون بها أمام هذه الهجمة الشرسة التي تتعرض لها الأمة، وأكد أن الحكومة السورية منفتحة على كل الحلول السياسية الداخلية بين السوريين خدمة للبلد والشعب، وأنه لا يمكن أن يكون الحل خارجيا، وهذا طبيعي ، فالذين يدّعون أنهم يمثلون الشعب السوري في الخارج ويتكلمون نيابة عنه ليس لهم أرضية داخل سورية وكلهم يحمل جنسيات الدول التي يأتمرون بأمرها، ويتخذون من مأساة الشعب السوري بضاعة يتداولونها في سوق النخاسة، وشدد على أن الشعب السوري أعظم وأعرق وأكثر إدراكا من أن يتلاعب بمصيره مرتزقة وسماسرة لم يستطيعوا أن يستقروا على قيادة واحدة ثابتة إلى اليوم من عمر الأزمة.‏
وأقول للشعب السوري العريق يتحدث بن طلبة:صبرا فللظلم صولات، لكن النهاية تبقى لصاحب الحق، والشعب السوري صاحب حق ورسالة وسينتصر قريبا بقيادته الرشيدة وجيشه العربي المغوار، مضيفا ان الشعوب العربية في الخليج العربي تساس من قبل أسر صنعت في الغرف الغربية القذرة وستزيل هذه الأسر، فأرضا أنجبت الرسول الأعظم وصحابته الكرام ستنجب قريبا رجالا يصنعون نهاية لهؤلاء الحكام المرضى في هذا الخليج.‏
وأوضح أن وقف مد الإرهاب بالمرتزقة يجب أن يبدأ بتوعية شاملة لقبائل الصحراء الكبرى في أفريقيا المورد الأساسي لتصدير الإرهابيين إلى سورية وتوعية أهلها على أن لا يتركوا أبناءهم يباعون في سوق النخاسة خدمة لمشاريع غربية لا تخدم قضايا ومصالح الأمة، وندعو إلى توعية شعوب هذه المنطقة كي توقف المد البشري المدفوع سلفا من الخليج مستغلين حاجات وفقر المنطقة وجهلها بالعمق والأبعاد الحقيقية للصراع العربي- الصهيوني، موهمينهم أن أبناءهم يذهبون للجهاد في سبيل الله، وعددهم الآن كثر للأسف في سورية وليبيا ويرتكبون الفظائع باسم الدين.‏
إسلكو ولد أحمد عمار- رئيس الحزب الديمقراطي الاشتراكي: سورية هي الدولة العربية الوحيد التي تحتضن الفكر القومي‏
إسلكو ولد أحمد عمار- رئيس الحزب الديمقراطي الاشتراكي- الأمين التنفيذي المنتدب في غرب أفريقيا لمنظمة الساحل والصحراء للحقوقيين – رئيس المنظمة الموريتانية لحقوق الإنسان والبحث والشفافية- عضو مراقب في مجلس حقوق الإنسان بجنيف قال: أتينا من أرض المنارة والرباط إلى قلب العروبة ومركز الإرادة الحية سورية العربية، لنؤكد للقيادة والشعب والجيش العربي في سورية دعم ومساندة الشعب الموريتاني الأبي في مواجهة الهجمة الصهيو أميركية المنفذة وللأسف بأياد وأموال عربية خليجية، ولنؤكد أيضا ثبات موقفنا في موريتانيا من الشقيقة سورية بوصفها قائد لمحور المقاومة والممانعة للمشاريع الصهيو أميركية في المنطقة، ولدعم شعبها صاحب الإرادة التي لا تتزعزع مهما حيكت المؤامرات وعظمت التحديات، ولدعم القوات المسلحة السورية الباسلة على الدور الكبير الذي لعبته ولا تزال في الدفاع عن قضايا الأمة والذي تجسد في مواجهة أدوات ومرتزقة الإرهاب الذين جيء بهم من كافة الأصقاع من أجل زعزعة الأمن الداخلي ومن أجل تحقيق مشروع الهيمنة الصهيونية في المنطقة.‏
وأضاف أن سورية هي الدولة العربية الوحيد التي تحتضن الفكر القومي، بالمقابل أن دول الخليج جندت كل إمكاناتها المادية والسياسية والإعلامية خدمة للمشروع الأخواني الوهابي الإرهابي المرتبط بالمشروع الصهيو أميركي في المنطقة الساعي لتفتيت الأمة العربية وتدمير الفكر القومي العربي المناهض للفكر الصهيوني البغيض.‏
وأوضح ولد أحمد عمار أن طرد أمير قطر السابق من موريتانيا من قبل الرئيس الموريتاني، كان استجابة لمطالب الشارع الموريتاني الذي يعتبر أن قطر والسعودية تقودان حريق داخل البلدان العربية تلبية لأميركا وإسرائيل على حساب مصالح دول وشعوب المنطقة، مضيفا أن الموقف الرسمي الموريتاني رغم الضغوط الغربية والخليجية ورغم المصالح الموريتانية داخل هذه الدول، يبقى إيجابيا إلى حد كبير وبجانب الموقف السوري، ومازالت العلاقات الدبلوماسية السورية- الموريتانية والتعاون مستمر في كافة المجالات.‏
وعن الحراك الشعبي في موريتانيا قال: إن الحراك تمثل في دعم الموقف السوري في المؤتمرات الصحفية والندوات والتعبئة الجماهيرية ضد أعداء سورية أعداء الأمة العربية سواء كانوا من الغرب أو من "الجامعة العربية" التي هي الآن من دون سورية تعتبر جامعة عبرية أو أداة أميركية تطعن في الخاصرة العربية، وتسهر على مشروع اتفاقية سايكس بيكو وكامب ديفيد الهادفتين إلى تقسيم وتجزئة الدول العربية إلى كنتونات ودويلات فتات مثل دويلات الخليج.‏
وأكد أن هذه الجامعة طبقت بالحرف الواحد ما ورد على لسان كوندو ليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية إبان العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز 2006 القائلة " ان مشروع الشرق الأوسط الجديد سيكون عند نهاية الحرب".‏
وأشار إلى أن الفتاوى التي أطلقها التكفيريون ضللت الشباب العربي والأفريقي من أجل خوض ما يسمونه"الجهاد" في سورية، كما أنهم أفتوا بما يسمى بجهاد النكاح وقاموا بإرسال الفتيات المسلمات إلى الإرهابيين بقصد رفع معنوياتهم في ميدان الإرهاب بما يخالف تعاليم الديانات السماوية والقيم الأخلاقية والإنسانية.‏
وقال رئيس الحزب الديمقراطي الاشتراكي إن جانب الفتاوى والرشاوى التي تقدم من الإخوان المسلمين الممولين من الخليج إلى المعنيين في الصحراء الكبرى لجر الشباب الإفريقي والعربي إلى الهلاك خلافا لما قال الله تعإلى في كتابه العزيز" ولا تلقوا أنفسكم في التهلكة"، ويقول رسول الله "ص" " من شارك في اغتيال رقبة مؤمنة ولو بقول "اق" أتى يوم القيامة وجهه مكتوب عليه يائس من رحمة الله"، وحذر الشعب العربي من الأفكار الظلامية التي تحمل في طياتها مشروع تدمير الأمة العربية تنفيذا لمخطط سايكس بيكو الجديد.‏
عبد الله صالح لقمان- أمين عام اتحاد النقابات المهنية: ما يسمى بالربيع العربي ليس إلا وسيلة من وسائل الفوضى الخلاقة‏
عبد الله صالح لقمان- أمين عام اتحاد النقابات المهنية في موريتانيا قال:أتينا إلى سورية ممثلين لأحزاب سياسية ولمنظمات المجتمع المدني للتعبير عن تضامننا المطلق مع الجمهورية العربية السورية قيادة وشعبا وجيشا في مواجهة المؤامرة الكونية التي تتعرض لها والتي تقودها الولايات المتحدة الأميركية والعدو الصهيوني مستخدمين أدواتهم في المنطقة العربية والإسلامية، وذلك في محاولة منهم لإزالة العقبة التي تحول بينهم وبين السيطرة على مقدرات المنطقة العربية، وتصفية القضية الفلسطينية بوصف سورية القلعة الوحيدة الباقية بعد اتفاقية كامب ديفيد التي ترفض التنازل عن القضايا العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين، وذلك يعود إلى انها الوحيدة التي تدعم المقاومات العربية عموما واللبنانية والفلسطينية على وجه الخصوص، وما نشاهده اليوم من الاستعجال الأميركي في المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية ليس إلا استغلالا للظرف الذي تمر به المنطقة العربية وسورية تحديدا، حتى تتمكن من تمرير اتفاق يتم من خلاله التنازل عن الحقوق العربية في هذا الوقت الذي يتم في إشغال سورية بقضايا داخلية.‏
وأضاف أن موقف النقابات في موريتانيا بأكثريتها تقف ضد المشروع الصهيو أميركي الذي تتعرض له المنطقة العربية بشكل عام، وسورية بشكل خاص من عدوان غاشم، مشيرا إلى أن الحقائق وبطبيعة الحال بدأت تتكشف للمواطن العربي بعدما كانت تتعرض للتزييف من قبل وسائل إعلام مستخدمة من طرف القوى المعادية للشقيقة سورية، وبما أنه من الواضح أن ما يسمى بالربيع العربي ليس إلا وسيلة من وسائل الفوضى الخلاقة، وأن ما كان البعض ينتظر منه لم يأت إلا بنتائج عكسية، حيث فشل الذين حكموا هذه الدول، وساءت الأوضاع وانهار الأمن والاقتصاد وزاد سفك الدم والإرهاب.‏
وأشار إلى الصمود السوري طوال هذه الفترة من عمرة الأزمة، وإلى الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري على المتآمرين، جعلت المؤيدين للخط السوري المقاوم يزدادون يوما بعد يوم، كما أعطى هذا الصمود دفعا معنويا لهذه القوى المؤيدة لسورية ولموقفها الثابت وللمقاومة العربية لمشاريع الهيمنة الصهيونية، وباتت اليوم أكثر قدرة على التصدي لهذه المشاريع التي تستهدف وطننا العربي، وبالتالي- يضيف لقمان- لم نكن نحن الذين حضرنا من أحزاب ومنظمات المجتمع المدني الوحيدين، بل هناك أحزاب أخرى ومنظمات تؤيد سورية وكانت تريد أن تأتي معنا ولكنها لم تتمكن لظروف قاهرة من المجيء إلى هنا، ولكننا نحن وإياها لم في موريتانيا نقوم بأنشطة إعلامية وغيرها من النشاطات المؤيدة لسورية.‏
وأوضح أمين عام اتحاد النقابات المهنية أن هناك مؤتمرات صحفية وإعلامية واعتصامات أما السفارة السورية تأييدا لسورية، وعند عودتنا ستعزز هذه الأنشطة على الساحة الموريتانية، مشيرا إلى أنه لا يوجد أحد من الموريتانيين يقاتل في سورية حتى الآن، وأما الشباب الذين غرر بهم في الصحراء الكبرى من قبل القوى المعادية لسورية تم استحضارهم للقتال فيها بعدما استغلت هذه القوى ظروفهم وربما معاناتهم من الفقر وعدم التوظيف وعدم وجود منح دراسية أو غيرها من الظروف التي جعلتهم عرضة للتغرير بهم لاستخدامهم في الأعمال الإرهابية، إضافة لما يمتلكه العدو من وسائل إعلامية ومادية للتأثير على أولئك الشباب.‏
وأضاف أنه وللأسف تم الاستفراد بكل قطر عربي، الشيء الذي أوصلنا إلى ما نحن عليه الآن، وإن كنا قد أدركنا متأخرين أن الأمن القومي العربي كل لا يتجزأ وأن المستهدف هو الوطن ككل، وإن كان العدو يتفرد بكل قطر عربي على حدى، إلا أننا واجهناه منفردين بدل أن نواجهه مجتمعين، لذلك ومن هنا تتأكد ضرورة الوحدة العربية التي تمكننا من مواجهة أعدائنا، مشيرا إلى أنه من المعروف ان العدو ومنذ اتفاقية كامب ديفيد بدأ بإخراج مصر من الصف العربي وبدأ أيضا ينفرد بالدول الأخرى حتى وصل إلى سورية التي كانت ولا تزال الصخرة التي تحطمت عليها خططه الاستعمارية.‏
واشار لقمان إلى الدور المخزي لما يسمى بالجامعة العربية التي استدعت التدخل الخارجي بما فيه حلف شمال الأطلسي واستنجدته للتدخل في سورية ومحاولاتها الكثيرة لحصارها لتنهي ما تبقى من التضامن العربي، وكانت الجامعة أداة للتدخل الخارجي في ليبيا استطاع من خلالها العدو تدمير ليبيا.‏

الإثنين 19-8-2013

Written by Super User

Has no content to show!