بيانات الحزب

حزب الشباب الوطني السوري بيان

في الذكرى السبعين لتأسيس الجيش العربي السوري يتوجه حزب الشباب الوطني السوري ممثلاً بقيادته و أعضاءه بتحية إجلال و إكبار لعناصر الجيش السوري العظيم بكافة رتبهم و ينحني أمام جرحى الجيش السوري الأبطال و يترحم على شهداء الجيش السوري الذين ضحوا بأرواحهم ليبقى الوطن حراً موحداً
يتعهد الحزب في هذه الذكرى العظيمة بدعم الجيش السوري بكل ما نملك من قوة في مواجهة الإرهاب التكفيري، و التصدي للهجمة البربرية على وطننا الحبيب سوريا حتى النصر، و طرد الإرهابيين القتلة من كافة الأراضي السورية، و تحرير الأراضي السورية المحتلة الجولان و لواء إسكندرون.  

Read more...

 

جبهة الأحزاب الموريتانية الداعمة لمحور المقاومة


بسم الله الرحمن الرحيم

جبهة الأحزاب الموريتانية الداعمة لمحور المقاومة

بيان

أيها المواطنون، أيتها المواطنات
نتابع و بألم شديد ما يتعرض له الشعب اليمني الشقيق من عدوان سافر ، تقوده مملكة آل سعود و توجهه و ترعاه الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل ، المستفيد الأول و الأخير من تدمير اليمن و تفتيت وحدته و بث النزاعات المذهبية و الطائفية بين مكوناته و الذي تحاول هذه النظم العميلة تصوير جرائمها في اليمن على أنه صراع مذهبي ، خدمة لأهل السنة و هي في واقع الأمر لا تخدم غير مشروع الفوضى الخلاقة الصهيو ـ أمريكي و تفتيت وحدة أبناء الأمة و هدر مقراتها المادية و تفتيت وحدتها البشرية.
و عليه فإننا في الأحزاب السياسية الموقعة أسفله ، نعلن :
ـ إدانتنا و شجبنا لهذا العدوان الإرهابي الغادر الذي ينفذه بالوكالة حكام الخليج و في مقدمتهم مملكة آل سعود نيابة عن أسيادهم في واشنطن و تل آبيب
ـ إدانتنا و شجبنا لتلك المجموعة الظلامية التي جعلت من الدين الإسلامي الحنيف بازارا في سوق النخاسة السياسية، فعانقت من خلال فتاواها الشيطانية مع بيرنارد هانري ليفي و حلف الناتو لتدمير ليبيا و اليوم ترتمي في أحضان آل سعود ممتدحة مشروعهم الإجرامي في اليمن الشقيق بعد أن كانت قد فعلت الشيء نفسه في الشقيقة سوريا، جاعلة من الإفتاء الديني خنجرا مسموما لتقطيع أوصال الأمة.
أيها المواطنون أيتها المواطنات ،
كان يجب أن توجه طائرات آل سعود و حلفائهم ، إن كانت حقا لخدمة المسلمين، لدك حصون المستعمرات الصهيونية في فلسطين السليبة ، أرض الإسراء و المعراج . أما ّأن نشاهد هذه الطائرات و هي تهد بيوت أشقائنا اليمنيين الآمنين المسالمين على رؤوسهم و تقتل أطفالهم و نساءهم و شيوخهم و تدمر البنى التحتية للدولة اليمنية فهذا يثبت أن هذه النظم العميلة لم يسلحها أسيادها أصلا في واشنطن إلا لتدمير العرب و المسلمين.
ـ نوجه نداءنا للنظام الموريتاني إلى ضرورة الوقوف إلى جانب الشعب اليمني الشقيق في وجه العدوان الذي يتعرض له و أن لا ينساق وراء مشروع آل سعود التآمري لتدمير الدولة اليمنية و قتل شعبها و التدخل في شؤونها الداخلية، فما لا نرضاه لأنفسنا لا نرضاه لأشقائنا.
ـ نوجه نداء إلى الشعب الموريتاني الأبي و قواه الحية بضرورة اليقظة و سد الطريق في هذه اللحظة الخطيرة من تاريخ أمتينا العربية و الإسلامية، أمام تلك الحناجر المأجورة و الأبواق الدعائية الرخيصة التي تبرر القتل و الذبح و التدمير لأشقائنا اليمنيين مقابل فتات ترميه لها قوى البغي و العدوان . و أن يقف كعادته وقفة عز و تضامن مع أشقائنا اليمنيين أمام هذا العدوان الهمجي السافر.
ـ نجدد دعمنا اللا مشروط لأشقائنا في محور المقاومة الذين نعتبرهم الخط الدفاعي الأول عن أمتنا و حقها في الوحدة و التحرر و الانعتاق .
عاش شعبنا العربي اليمني، حرا موحدا و في مقدمته حركة أنصار الله المقاومة
عاشت الجمهورية العربية السورية ، قيادة و جيشا و شعبا
عاشت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادة و شعبا
عاشت المقاومة اللبنانية و تاج الأمة و رمز عزتها و كبريائها حزب الله .
و الله أكبر و الموت لإسرائيل
الأحزاب الموقعة :
ـ الحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي
ـ حزب الجبهة الشعبية
ـ الحزب الديمقراطي الاشتراكي
ـ حزب التجمع الشعبي
نواكشوط بتاريخ : 14 / 04 / 2015

 

بيان حول إسقاط إحدى طائرات الجيش العربي السوري

قامت العصابات الصهيونية بإسقاط إحدى طائرات الجيش العربي السوري التي كانت في مهمة لتعقب عدد من الإرهابيين قرب الجولان السوري المحتل، وادعى الكيان الصهيوني أن الطائرة دخلت أجواءه مع أنها كانت تحلق في سماء الجمهورية العربية السورية.

ويمثل هذا العدوان الصهيوني حلقة جديدة في مسلسل الدعم المتواصل للعصابات الإرهابية التي تنشط في سوريا منذ ثلاث سنوات بدعم مالي وعسكري من دول الخليج والولايات المتحدة وأوربا والكيان الصهيوني، في واحدة من أكبر المؤامرات الكونية على الأمة العربية وقلاعها الحصينة.

إننا في الأحزاب السياسية الموقعة أدناه لنؤكد ما يلي:

- استنكارنا الشديد للصمت العربي والدولي إزاء سلسلة الإعتداءات الصهيونية المتكررة على القطر العربي السوري.

- وقوفنا بحزم مع سوريا شعبا وجيشا وقيادة وهي تخوض هذه الحرب المقدسة دفاعا عن شرف الأمة وتجسيدا لمعاني الحرية والمقاومة، تحت قيادة الرئيس المجاهد بشار حافظ الأسد.

- ثقتنا في قدرة الجيش العربي السوري على كسب المعركة وتهنئتنا له على النجاحات العسكرية خلال الأشهر الماضية والتي تم بفضلها تطهير عشرات المدن والبلدات من دنس الإرهابيين التكفيريين رغم الدعم العسكري والمالي والاستخباراتي الهائل الذي توفره منظومة الشر العالمي.

- تأكيدنا أن الهبة الدولية الحالية لمحاربة "داعش" تؤكد مصداقية رؤية الرئيس بشار الأسد الذي حذر مرارا مما ستؤول إليه الأوضاع في المنطقة والعالم جراء رعاية دول إقليمية للعصابات الإرهابية .

- دعوتنا القوى القومية والإسلامية في الوطن العربي والعالم الإسلامي للتصدي للمؤامرة التي تستهدف الأمة في روحها الحضارية والدينية، وثوابتها القومية والوطنية.

الموقعون:

الحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي

حركة الديمقراطية المباشرة

حزب الجبهة الشعبية

الحزب الديمقراطي الاشتراكي

بيان حول العدوان الصهيوني على غزة

بيـــــــــــــــــان
منذ أسبوعين ونحن نشاهد العدو الصهيوني ينفذ جريمة جديدة من جرائمه البشعة المستمرة منذ تـأسيسه ضد أشقائنا في فلسطين إنه لمن المؤسف حقا أن ينفرد هذا الكيان المجرم بأهلنا في غزة الصامدة الصابرة المقاومة وأنظمة الذل والهوان والارتهان العربية تتفرج على هذا الكيان وهو يعيث قتلا وتدميرا في غزة الأبية فأين جامعتهم العربية التي عسكرت العالم كله في لمح البصر ضد معمر القذافي ونظامه الوطني التحرري أين أموال آل ثاني وآل سعود التي صرفوها بسخاء لتدمير الشقيقة سوريا والقضاء على نظامها القومي المقاوم وأين دموع التماسيح التي ذرفوها في كل المنتديات الدولية في محاولة منهم لاستنهاض العالم لضرب الشقيقة سوريا تحت حجة إنقاذ ما أسموه كذبا ونفاقا الشعب سوري المظلوم وأين وسائل إعلامهم التحريضية على القتال والتخريب وأين فتاوى رجال دينهم التي أغرقونا بها خلال السنوات الأربعة المنصرمة والتي تحث على القتال والفوضى وحمل السلاح ضمن مشروع الفوضى الخلاقة اصهيو آمريكي أين جبهاتهم الإسلامية وجبهات نصرتهم وقاعدة جهادهم ودواعشهم وآكلي كبود أبرياء شعوب أمتينا العربية والإسلامية من ما يجري في غزة العربية الإسلامية التي تتعرض لعدوان صهيوني لم يسبق له مثيل أين هبتهم للجهاد وإنقاذ الأشقاء في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس أين النخوة العربية والإسلامية من ما يجري في غزة ولن نقول هنا الإنسانية لأنه لا إنسانية لهؤلاء أصلا أين تكبيرهم وراياتهم السوداء التي سودوا بها شوارع مدننا العربية وقلبوا استقرارها إلى جحيم لا يطاق إنه الانكشاف والسقوط لمشروع ربيعهم الدموي الصهيو آمريكي في مستنقع غزة الصمود والمقاومة غزة رمز العزة العربية والإسلامية لقد كشفت المقاومة في غزة ما كان مستورا من عورات هؤلاء إن كان هناك أصلا شيء مستورا وعرت ارتهانهم للمشروع الصهيوا آمريكي المعادي لثوابت أمتنا وحقها في الوحدة والتحرر والانعتاق .
وعليه فإننا في الحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي :
_ إذ نتقطع ألما وحسرة على مايجري لأشقائنا الصامدين المقاومين الصابرين في غزة لنعلن إدانتنا الشديدة لما يجري من جرائم صهيونية طالت البشر والحجر ولم يسلم منها حتى نزلاء المستشفيات ناهيك عن النساء والأطفال الرضع والمسنين إنه الوجه الحقيقي للصهيونية في أبشع تجلياته
_ ندين ونشجب الصمت الدولي والتواطؤ المخزي لأنظمة التآمر العربي التي لم تبخل في تحطيم محور المقاومة والصمود والعزة في واقعنا العربي على مدى السنوات الأربعة المنصرمة من عمر ربيع أمريكا والصهيونية الإجرامي واليوم تتآمر وبشكل مكشوف ووقح على أهلنا في غزة وتتنكر لكل الروايط العربية والإسلامية اتجاه أشقائنا في فلسطين السليبة
_نوجه نداء ملحا إلى كل ذي ضمير إنساني حي في موريتانيا والأقطار العربية المنكوبة وفي العالم لدعم أشقائنا في غزة والوقوف في وجه الهمجية الصهيونية المدعومة بشكل سافر ووقح من الامبريالية الأمريكية وعملائها في نظامنا الرسمي العربي ومن كل الخونة والساقطين أخلاقيا على امتداد المعمورة .
عاشت مقاومة أمتنا الباسلة في غزة رمز العزة
عاشت مقاومة أمتنا في سوريا ولبنان قاعدة الصمود والمقاومة في غزة وفي فلسطين عموما عبر تاريخ صراع أمتنا مع العدو الصهيوني وحاميته الولايات المتحدة الأمريكية الظالمة .
الموت لإسرائيل وعملائها من أنظمة الذل والهوان والارتهان العربية الصهيو امريكية

اللجنة التنفيذية
نواكشوط بتاريخ 21/7/2014

رسالة محبة وتقدير وتضامن إلى سيادة القائد الدكتور بشار حافظ الأسد

إلى سيادة القائد الدكتور بشار حافظ الأسد
الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي
رئيس الجمهورية العربية السورية حفظه الله .
سيدي الرئيس القائد : إنه لمن دواعي الغبطة والسرور أن نكتب إلى سيادتكم بمناسبة توليكم مأمورية رئاسية جديدة للجمهورية العربية السورية الشقيقة الذي منحكم شعبها في المهجر والداخل كامل ثقته في عرس ديمقراطي تعددي حقيقي وطني عظيم فقع من خلاله هذا الشعب العربي المقاوم عيون أعدائه وخلط جميع أوراقهم وعرى زيف دعاياتهم ,لقد عبر الشعب العربي السوري العظيم عن عرفانه بما تقومون به من ذود عن مصالح وثوابت أمتنا العربية التي لولاكم لكانت اليوم مزرعة لشذاذ الآفاق المستقدمين إليها من شتى أصقاع المعمورة ضمن ما سمي بالربيع العربي الذي لا يعدو كونه تنفيذا إجراميا لمشروع الشرق الأوسط الجديد الذي تخطط له وترعاه الإدارة الأمريكية وربيبتها الصهيونية العالمية والذي سارع كل الخونة والساقطين من أبناء جلدتنا للانضمام إلى جوقته .
سيدي الرئيس القائد: كن على ثقة بأن ماعبر عنه الشعب العربي السوري العظيم من ثقة في نهجكم الوطني والقومي ومن اعتزاز بصمودكم الأسطوري في زمن قل فيه الرجال وعز فيه المقاومون, هو بالضبط ما يعبر عنه جميع المواطنون الصادقون من أبناء أمتكم على امتداد ساحتنا العربية المعطاء التي مافتئت تجود بالرجال من أمثال سلطان باشا الأطرش وإبراهيم هنانو والشيخ صالح العلي وعمر المختار وجمال عبد الناصر وحافظ الأسد واليوم أنتم بشارنا بالنصر وقائد مسيرتنا نحو الوحدة والتحرير في مواجهة مغول العصر دعاة مشروع الشرذمة والتقسيم مشروع الفتنة الوهابية الإرهابية المقيتة .
سيدي الرئيس القائد :إن هذه الأمة التي جعلها الله خير أمة أخرجت للناس لن يخلوا تاريخها الطويل في الصراع مع قوى الطغيان وسعيها لحمل لواء رسالة المحبة والإخاء والمساواة بين بني البشر من قائد يقودها نحو تحقيق أهدافها الخالدة يكافح في زمن قل فيه المكافحون ويرفع رأسه في زمن طأطأت فيه الرؤوس ويسعى لبناء الغد المشرق لأمته من حاضر ظلام الغدر والهمجية وهذا هو الذي يميز القائد التاريخي عن غيره .
سيدي الرئيس القائد :إنما تقومون به اليوم من تصد بطولي ومن ذود عن حاضر ومستقبل أمتنا أمام هذه الهجمة الصهيو آمريكية الوهابية الإرهابية الظلامية الغادرة التي يتعرض لها قلب أمتنا النابض سوريا الحبيبة يجعلكم بالنسبة لكل أبناء أمتنا العربية الشرفاء في مصاف عظماء ومؤسسي هذه الحضارة العربية العظيمة فلتكن سيدي الرئيس القائد على ثقة بأن كل شرفاء هذه الأمة وليس الشعب السوري العظيم وحده قد منحوك ثقتهم لتقودهم إلى بر الأمان من خلال تصديكم البطولي لهذه الحرب الكونية الامبريالية الصهيونية في أدواتها ونتائجها التي تتعرض لها أمتنا في هذه الحقبة الخطيرة من تاريخ البشرية فلكم منا سيدي الرئيس القائد في أقصى نقطة من وطننا العربي الجريح كل المحبة والوفاء ودمتم ذخرا لكل المقاومين المقاتلين في ساحات الشرف دفاعا عن سوريا الحبيبة وعن حقوق أمتنا في فلسطين السليبة .
ودمتم قائداً لمقاومة أمتنا نحو الوحدة والتحرر والانعتاق
وفقكم الله وسدد خطاكم ونصركم على جميع أعدائكم أعداء أمتنا أعداء الإنسانية إنه سميع مجيب
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عن اللجنة المركزية للحزب وبتفويض منها
الأمين العام محفوظ ولد اعزيز
انواكشوط بتاريخ 06/07/2014

Has no content to show!