بيـــــــــــــــــــــــــــــــان

الحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي       بيــــــــــــــــــــــان

تمر علينا اليوم الذكرى 68 لميلاد حزب البعث العربي الاشتراكي و أمتنا تواجه أخطر و أعنف مؤامرة

واجهتها في العصر الحديث ، حيث انتقل الاستعمار الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية و ربيبتها

إسرائيل من المواجهة المباشرة مع أمتنا إلى المواجهة بالوكالة حين زج بالأنظمة العربية العميلة

لمشروعه التآمري التدميري لحاضر و مستقبل أمتنا العربية في معركة أضفى عليها صفة دينية مذهبية ،

سعى من خلالها إلى إعادة رسم خريطة المنطقة على أساس أثني و طائفي مقت، يعيد تفتيت القطر

الواحد إلى كانتونات أثنية و مذهبية متناحرة ، الشيء الذي يمكن الحلف الأمريكي الصهيوني من

السيطرة و التحكم في مصير العرب لقرون مقبلة .

 

و عليه فإننا في الحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي، نعلن بهذه المناسبة :

ـ أن الظروف و المعطيات التي أملت ميلاد حزب البعث العربي الاشتراكي عادت اليوم و بإلحاح إلى

واجهة واقعنا العربي حيث تحتاج نخبنا إلى إعادة التأمل في أهداف و منطلقات البعث لتكتشف أنها

الضامن الوحيد لإعادة رسم خريطتنا العربية بما يخدم مصالحنا و يقوي أملنا في إيجاد أمة عربية واحدة

متجانسة ثقافيا و حضاريا ، يجمع أبناءها أكثر بكثير مما يفرقهم .

ـ إننا اليوم كعرب لا نستطيع أن نواجه هذا الفكر السلفي الوهابي التكفيري إلا من خلال الأهداف و

المنطلقات الوحدوية التحررية التي نادى بها حزب البعث العربي الاشتراكي و ظل يناضل من أجلها في

ـ نعلن بهذه المناسبة وقوفنا إلى جانب الشقيقة سوريا و قيادتها المناضلة بقيادة القائد الرفيق الدكتور بشار

الأسد ، الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي، رئيس الجمهورية العربية السورية في مواجهة

هذه المؤامرة الشرسة التي يقودها الحلف الصهيو أمريكي الوهابي التكفيري الإرهابي الظلامي ضد

ـ إدانتنا لجرائم آل سعود و آل ثاني و نظام آردغان و تنفيذهم للمخططات الأمريكية الصهيونية في

سوريا و لبنان و العراق و ليبيا و اليمن و سعي هذه الأنظمة العميلة الدائم لتعميم الموت و الخراب على

عموم ساحاتنا و مياديننا العربية و الإسلامية خدمة لمشروع الفوضى الخلاقة الصهيو أمريكي .

المجد و الخلود لشهداء أمتنا العربية الأبرار و لأهداف حزب البعث العظيمة في الوحدة و الحرية و

و الموت و الخزي و العار لدعاة الظلامية التكفيرية الوهابية و من يسير في فلكهم من خونة العرب و

جميع الأقطار العربية إلى يومنا الحاضر.

الشقيقة سوريا منذ أزيد من أربع سنوات ،

نواكشوط بتاريخ : 07/04/2015 

Written by الحزب الوحدوي

Has no content to show!