الشعب الموريتاني يؤكد وقوفه إلى جانب سورية .. عزوز : الحرب ضد سورية تستهدف بنيتها التحتية

شدد شعبان عزوز رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال خلال لقائه وفد الأحزاب والمنظمات الشعبية والنقابية الموريتاني على أن سورية تعرضت منذ بدء الأزمة لعمليات تخريب ممنهجة استهدفت البنية التحتية وبشكل خاص قطاع العمال، وقال: استشهد أكثر من 1200 عامل خلال تأديتهم عملهم، وكان العمال من أوائل المستهدفين من قبل العصابات الإرهابية، إلى جانب استهداف معاملهم ومنشآتهم العامة والخاصة وسرقة بعضها ونقلها إلى تركيا، بهدف ضرب الاقتصاد الوطني والتحكم بالقرار السياسي والسيادي وتجويع الشعب، وعلى الرغم من ذلك فقد ظل العمال يمارسون عملهم.
ولفت عزوز إلى أن المجموعات الإرهابية المسلحة تستهدف بنية المجتمع الاقتصادية والاجتماعية لتدمير البلد، بعد أن شهدت سورية تنمية شاملة لمختلف القطاعات وفي جميع المجالات، وقال: إن الأعمال الإرهابية تركت آثاراً سلبية على العمال حيث وصل عدد الذين خسروا فرص عملهم بمختلف القطاعات إلى حوالي 3 ملايين عامل، وبين أن الأعمال الإرهابية طالت مقرات الاتحاد بالمحافظات والصيدليات والمشاريع العمالية، التي تقدم خدمات كبيرة للعمال، مشيراً إلى أنه ورغم الأضرار التي لحقت بالاقتصاد الوطني إلا أن الدولة لم تتخل عن واجبها الاجتماعي تجاه عمالها ومواطنيها، وتقدم الدعم لمختلف السلع وبمبالغ تقدر بمئات المليارات من الليرات سنوياً..
بدورهم أشار أعضاء الوفد إلى ما تمثله سورية من مكانة كبيرة لدى الشعب الموريتاني وتاريخ موريتانيا، مؤكدين أن سورية كانت وما زالت نقطة الارتكاز في الدفاع عن الأمة العربية والرافعة لأملها في الوحدة والتحرر والانتصار، وأكدوا وقوف الشعب الموريتاني ونقاباته ومنظماته العمالية إلى جانب سورية وشعبها في مواجهة المؤامرة والحرب الكونية التي تتعرض لها ولاسيما طبقتها العاملة والقطاع العمالي لما توفره من أسباب وعوامل صمود الشعب السوري وجيشه الباسل.
رئيس الوفد السيد محفوظ لعزيز الأمين العام للحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي قال: إن سورية بفضل صمود جيشها ووحدتها وعمالها، الذين يعملون لتستمر الحياة، أسقطت المؤامرة، وسقوطها اليوم يعني ضربة موجعة للمشروع الاستعماري بالمنطقة، مؤكداً أن كل جندي سوري يستشهد اليوم يدافع عن الدول العربية.
حضر اللقاء أعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد نقابات العمال.

Written by Super User

Has no content to show!