الحلقي للوفد الموريتاني: أهمية دور الأحزاب والتيارات الوطنية والقومية العربية في التصدي للمؤامرة التي يتعرض لها العقل والفكر والهوية القومية العربية

من جهته أكد الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء خلال استقباله الوفد الموريتاني أهمية دور الأحزاب والتيارات الوطنية والقومية العربية في التصدي للمؤامرة الكبرى التي يتعرض لها العقل والفكر والهوية القومية العربية من خلال تشويه صورة الإسلام الحقيقي المعتدل والمتسامح والغزو الثقافي والفكري والإعلامي المضلل والمبرمج.
ولفت رئيس مجلس الوزراء إلى أن المتآمرين يحاولون شل العقل العربي ووقفه عن المحاكمة والتفكير العقلاني والواعي وتحويله إلى أداة بيد أعداء الوطن لتدميره بمساعدة المرتزقة من كل أنحاء العالم ومدهم بالمال والسلاح بهدف تحويل الوطن العربي الى مرتع للخراب والقتل والتدمير كي يتسنى لأعداء الأمة العربية وعلى رأسهم إسرائيل والولايات المتحدة وأدواتهم في المنطقة السيطرة على مقدرات وخيرات الوطن والشعب العربي.
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن المرحلة الحالية تتطلب استنهاض همم الأحزاب والتيارات القومية العربية من أجل العمل على تحصين المجتمعات العربية ومنعها من الانزلاق الى حروب داخلية عبثية والتصدي للمشاريع الصهيوأمريكية في المنطقة العربية.
وثمن الدكتور الحلقي وقوف الأحزاب والمنظمات والنقابات المهنية العربية إلى جانب الشعب السوري في تصديه لهذه الحرب الشاملة مؤكدا أن سورية تحارب الإرهاب العالمي نيابة عن العالم أجمع وتدافع عن قضايا ومصالح الأمة العربية وانها ستنتصر وستتلاشى أحلام أعدائها سريعا أمام صمود شعبنا وجيشنا الباسل.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن سورية تتعرض لحرب عسكرية اقتصادية إعلامية سياسية تستهدف الدولة والشعب بغية القضاء على آخر قلاع المقاومة للمشاريع الصهيو أمريكية في المنطقة مشيرا إلى بطولات جيشنا الباسل في مواجهة الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى الأراضي السورية وتصدي الحكومة للحرب الاقتصادية الشرسة التي تستهدف الاقتصاد الوطني وحياة المواطن المعيشية بهدف إركاعه.
وجدد الحلقي التأكيد على أن سورية تتعامل مع جميع المبادرات بإيجابية ورحبت بها من أجل الخروج من الأزمة شريطة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعب السوري وفرض إملاءات عليه لافتا إلى أن الشعب السوري حزم أمره واختار خيار محاربة الإرهاب وتنفيذ البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية بأيدي السوريين أنفسهم وعلى الأرض السورية.
ونوه الحلقي بمواقف الشعب الموريتاني الشقيق على وقوفه إلى جانب أشقائه في سورية مطمئنا الشعب الموريتاني بأن سورية ستنتصر وأن الشعب السوري سيعيد رسم مستقبل سورية المنشود من خلال تنفيذ البرنامج السياسي لحل الأزمة ومكافحة الإرهاب وإعادة البناء والإعمار.
من جهتهم عبر أعضاء الوفد الموريتاني الشقيق عن دعم الشعب الموريتاني وأحزابه السياسية ومنظماته الاجتماعية للشعب السوري مؤكدين ان سورية تحارب الإرهاب نيابة عن العرب جميعا مؤكدين ان ما يتعرض له الوطن العربي حاليا يهدف إلى تجزئة وتمزيق الأمة العربية وتفتيت المذاهب والأديان والتحريض على العنف والاقتتال من أجل تكريس التشرذم والانقسام خدمة لمصالح الكيان الصهيوني.
وأعربوا عن ثقتهم بأن سورية ستنتصر قريبا مؤكدين أن ما شاهدوه بأم أعينهم في سورية دليل فاضح على كذب الإعلام المضلل حيث تأكدوا أن السوريين صامدون في محاربة الإرهاب دفاعا عن عزة ومنعة بلدهم.

Written by Super User

Has no content to show!