الحزب الوحدوي الإشتراكي : الجولان أرض عربية سورية و ستعود إلى حضن الوطن

الحزب الوحدوي الديمقراطي الإشتراكي                وحدة ـ ديمقراطية ـ اشتراكية

 

بيــان

في إطلالة جديدة لا تخلو من الإسفاف و الخيبة بعد الهزائم التي منيت بها المجموعات الإرهابية في سوريا، يعود سيد الإرهاب العالمي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ليزيح الستار عن كامل فصول صفقة القرن المشؤومة التي تهيأ منذ فترة للمنطقة العربية.

فبإعلانه هذا الأسبوع، أن الجولان العربي السوري، أرض إسراائيلية، و قبل ذلك مدينة القدس العربية الفلسطينية، يكشف ترامب عن إفلاسه السياسي و الأخلاقي في منحه ما لا يملك لمن لا يستحق.

و هو إعلان يأتي انعكاسا كذلك لفشل الإدارة الأمريكية التي تنشط منذ ثماني سنوات في المنطقة من خلال دعم و تسليح جماعات الفوضى و الإرهاب، و خيبات أملها إثر اندحار مؤامرتها ضد الجبهة المناهضة للمشروع الإستعماري الأمريكي الجديد التي تقودها الجمهورية العربية السورية بقيادة القائد الرمز الدكتور بشار حافظ الأسد.

و تكشف هذه الخطوة الإجرامية، أن الإدارة الأمريكية باتت فعلا قلقة من خروج سوريا منتصرة من الحرب الكونية التي شنتها عليها أمريكا و الكيان الصهيوني و من يدور في فلكهم من أدوات الإرهاب و الجريمة المنظمة،

هذه الحرب التي راهنت عليها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، و مدّت فيها عملاءها بشتى أنواع الدعم لسفك الدم السوري و العمل على تدمير البنى التحتية للشعب العربي السوري الشقيق، حيث لم يعد أمامها مناص من أن تنقل المعركة مع سوريا من معركة سلاح إلى معركة منح صكوك وهمية بملكية ا"إسرائيل" على جزء غال من أرض سوريا الحبيبة تم احتلاله بالقوة في إحدى حروب الكيان الصهيوني المجرم على أمتنا العربية.

و عليه فإننا في الحزب الوحدوي الديمقراطي الإشتراكي:

إذ نشجب و نستنكر و ندين هذا القرار الإجرامي الظالم بحق أهلنا في الشقيقة سوريا، نعلن وقوفنا الذي لا يتزحزح مع الجمهورية العربية السورية، قيادة و جيشا و شعبا حتى تسترجع كامل جغرافيتها من الكيان الصهيوني و أدوات إرهابه المجرمة.

ـ نؤكد أن الجولان سيظل أرضا عربية سورية، و نتمنى أن يكون ذلك اليوم الذي نراه يعود إلى حضن الوطن قريبا مثلما عادت عاصمته محافظة القنيطرة في حرب تشرين التحريرية التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد رحمه الله.

ـ نطالب جميع القوى الحية في أمتنا و جميع أحرار العالم أن يقفوا في وجه قانون القوة الذي تسعى الإمبريالية الأمريكية إلى تكريسه بديلا لقوة القانون.

تحيا الجمهورية العربية السورية

و المجد و الخلود لشهداء و أبطال الجيش العربي السوري الذين يسطرون منذ ثماني سنوات أروع ملاحم البطولة و الإباء في مواجهة مشروع الفوضى الخلاقة الصهيو ـ أمريكي الذي بشّرت به كونداليزا رايس إبّان الغزو الأمريكي الهمجي الظالم للعراق سنة 2003.

اللجنة التنفيذية

نواكشوط بتاريخ 27/03/2019 

Written by Super User

Has no content to show!