أخبار ونشاطات

الحلقي للوفد الموريتاني: أهمية دور الأحزاب والتيارات الوطنية والقومية العربية في التصدي للمؤامرة التي يتعرض لها العقل والفكر والهوية القومية العربية

من جهته أكد الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء خلال استقباله الوفد الموريتاني أهمية دور الأحزاب والتيارات الوطنية والقومية العربية في التصدي للمؤامرة الكبرى التي يتعرض لها العقل والفكر والهوية القومية العربية من خلال تشويه صورة الإسلام الحقيقي المعتدل والمتسامح والغزو الثقافي والفكري والإعلامي المضلل والمبرمج.
ولفت رئيس مجلس الوزراء إلى أن المتآمرين يحاولون شل العقل العربي ووقفه عن المحاكمة والتفكير العقلاني والواعي وتحويله إلى أداة بيد أعداء الوطن لتدميره بمساعدة المرتزقة من كل أنحاء العالم ومدهم بالمال والسلاح بهدف تحويل الوطن العربي الى مرتع للخراب والقتل والتدمير كي يتسنى لأعداء الأمة العربية وعلى رأسهم إسرائيل والولايات المتحدة وأدواتهم في المنطقة السيطرة على مقدرات وخيرات الوطن والشعب العربي.
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن المرحلة الحالية تتطلب استنهاض همم الأحزاب والتيارات القومية العربية من أجل العمل على تحصين المجتمعات العربية ومنعها من الانزلاق الى حروب داخلية عبثية والتصدي للمشاريع الصهيوأمريكية في المنطقة العربية.
وثمن الدكتور الحلقي وقوف الأحزاب والمنظمات والنقابات المهنية العربية إلى جانب الشعب السوري في تصديه لهذه الحرب الشاملة مؤكدا أن سورية تحارب الإرهاب العالمي نيابة عن العالم أجمع وتدافع عن قضايا ومصالح الأمة العربية وانها ستنتصر وستتلاشى أحلام أعدائها سريعا أمام صمود شعبنا وجيشنا الباسل.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن سورية تتعرض لحرب عسكرية اقتصادية إعلامية سياسية تستهدف الدولة والشعب بغية القضاء على آخر قلاع المقاومة للمشاريع الصهيو أمريكية في المنطقة مشيرا إلى بطولات جيشنا الباسل في مواجهة الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى الأراضي السورية وتصدي الحكومة للحرب الاقتصادية الشرسة التي تستهدف الاقتصاد الوطني وحياة المواطن المعيشية بهدف إركاعه.
وجدد الحلقي التأكيد على أن سورية تتعامل مع جميع المبادرات بإيجابية ورحبت بها من أجل الخروج من الأزمة شريطة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعب السوري وفرض إملاءات عليه لافتا إلى أن الشعب السوري حزم أمره واختار خيار محاربة الإرهاب وتنفيذ البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية بأيدي السوريين أنفسهم وعلى الأرض السورية.
ونوه الحلقي بمواقف الشعب الموريتاني الشقيق على وقوفه إلى جانب أشقائه في سورية مطمئنا الشعب الموريتاني بأن سورية ستنتصر وأن الشعب السوري سيعيد رسم مستقبل سورية المنشود من خلال تنفيذ البرنامج السياسي لحل الأزمة ومكافحة الإرهاب وإعادة البناء والإعمار.
من جهتهم عبر أعضاء الوفد الموريتاني الشقيق عن دعم الشعب الموريتاني وأحزابه السياسية ومنظماته الاجتماعية للشعب السوري مؤكدين ان سورية تحارب الإرهاب نيابة عن العرب جميعا مؤكدين ان ما يتعرض له الوطن العربي حاليا يهدف إلى تجزئة وتمزيق الأمة العربية وتفتيت المذاهب والأديان والتحريض على العنف والاقتتال من أجل تكريس التشرذم والانقسام خدمة لمصالح الكيان الصهيوني.
وأعربوا عن ثقتهم بأن سورية ستنتصر قريبا مؤكدين أن ما شاهدوه بأم أعينهم في سورية دليل فاضح على كذب الإعلام المضلل حيث تأكدوا أن السوريين صامدون في محاربة الإرهاب دفاعا عن عزة ومنعة بلدهم.

 

اللحام والحلقي لـ وفد موريتاني: ما تتعرض له سورية يستهدف تفتيت الأمة العربية.. المرحلة الحالية تتطلب استنهاض همم الأحزاب لتحصين مجتمعاتنا من الانزلاق إلى حروب داخلية عبثية

18 آب , 2013


أكد محمد جهاد اللحام رئيس مجلس الشعب أهمية التوعية بحقيقة ما يحاك ضد الأمة العربية في مراكز الاستخبارات الأمريكية والغربية لتغييب الوعي العربي وضرب مفهوم الوحدة والقومية العربية.
وأشار اللحام خلال لقائه وفداً من الفعاليات الحزبية والنقابية الموريتانية إلى أن ما تتعرض له سورية اليوم من إرهاب دولي منظم على أيدي المجموعات التكفيرية المسلحة لا يستهدفها فقط بل يسعى إلى تفتيت الأمة العربية وتقسيمها ونهب ثرواتها والسيطرة على مقدراتها، مؤكدا أن التضامن العربي هو السبيل الناجع لمواجهة هذه المؤامرة التي تستهدف هوية الأمة العربية ومستقبل أبنائها وتاريخها المشرق وإسلامها المعتدل.

وأوضح رئيس مجلس الشعب أن سورية تدفع اليوم ثمن وقوفها الى جانب القضايا العربية العادلة وعلى رأسها قضية فلسطين ودعمها لقوى المقاومة وحقها في تحرير الاراضي العربية المحتلة، مؤكدا أن "سورية ماضية في محاربة المجموعات الإرهابية المسلحة لإعادة الأمن والاستقرار الى ربوع الوطن" الى جانب تمسكها بالبرنامج السياسي لحل الأزمة.
وقال: إن سورية وافقت منذ إعلان خطة الحل السياسي الدولية على المشاركة في المؤتمر الدولي المزمع عقده في جنيف إيمانا منها بضرورة الخروج الآمن من الأزمة في حين نرى إن الإدارة الأمريكية "تتخبط في إصدار تصريحات متناقضة بهدف المماطلة وإطالة أمد الأزمة" مؤكدا أن سورية "ستنتصر وتخرج من أزمتها أكثر قوة ومنعة بفضل صمود شعبها وتضحيات جيشها الباسل".
من جهته أشار الأمين العام للحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي محفوظ ولد لعزيز إلى أن الشعب الموريتاني "أصبح مدركا لحقيقة المؤامرة التي تستهدف سورية ودورها المحوري في المنطقة" بعد انكشاف حقيقة التضليل الإعلامي الذي دأب عليه عدد من القنوات المغرضة، لافتا إلى أن زيارة الوفد تهدف إلى تأكيد التضامن مع الشعب السوري والاطلاع على حقيقة الاوضاع ونقل صورة صادقة للرأي العام الموريتاني.
وأكد أن الأمة العربية تتعرض اليوم لمؤامرة تهدف إلى تعميم حالة الفوضى والنزاع الداخلي بغية إضعافها وجعل الكيان الصهيوني القوة الوحيدة المهيمنة في المنطقة، مشيرا إلى أن سورية تواجه اليوم هذه الحرب الكونية باعتبارها حاملة لواء القومية العربية والمدافع الأول عن القضية الفلسطينية. حضر اللقاء رئيسة لجنة الشؤون العربية والخارجية في مجلس الشعب الدكتورة فاديا ديب.
18 آب , 2013

الحلقي للوفد الموريتاني: أهمية دور الأحزاب والتيارات الوطنية والقومية العربية في التصدي للمؤامرة التي يتعرض لها العقل والفكر والهوية القومية العربية
من جهته أكد الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء خلال استقباله الوفد الموريتاني أهمية دور الأحزاب والتيارات الوطنية والقومية العربية في التصدي للمؤامرة الكبرى التي يتعرض لها العقل والفكر والهوية القومية العربية من خلال تشويه صورة الإسلام الحقيقي المعتدل والمتسامح والغزو الثقافي والفكري والإعلامي المضلل والمبرمج.
ولفت رئيس مجلس الوزراء إلى أن المتآمرين يحاولون شل العقل العربي ووقفه عن المحاكمة والتفكير العقلاني والواعي وتحويله إلى أداة بيد أعداء الوطن لتدميره بمساعدة المرتزقة من كل أنحاء العالم ومدهم بالمال والسلاح بهدف تحويل الوطن العربي الى مرتع للخراب والقتل والتدمير كي يتسنى لأعداء الأمة العربية وعلى رأسهم إسرائيل والولايات المتحدة وأدواتهم في المنطقة السيطرة على مقدرات وخيرات الوطن والشعب العربي.
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن المرحلة الحالية تتطلب استنهاض همم الأحزاب والتيارات القومية العربية من أجل العمل على تحصين المجتمعات العربية ومنعها من الانزلاق الى حروب داخلية عبثية والتصدي للمشاريع الصهيوأمريكية في المنطقة العربية.
وثمن الدكتور الحلقي وقوف الأحزاب والمنظمات والنقابات المهنية العربية إلى جانب الشعب السوري في تصديه لهذه الحرب الشاملة مؤكدا أن سورية تحارب الإرهاب العالمي نيابة عن العالم أجمع وتدافع عن قضايا ومصالح الأمة العربية وانها ستنتصر وستتلاشى أحلام أعدائها سريعا أمام صمود شعبنا وجيشنا الباسل.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن سورية تتعرض لحرب عسكرية اقتصادية إعلامية سياسية تستهدف الدولة والشعب بغية القضاء على آخر قلاع المقاومة للمشاريع الصهيو أمريكية في المنطقة مشيرا إلى بطولات جيشنا الباسل في مواجهة الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى الأراضي السورية وتصدي الحكومة للحرب الاقتصادية الشرسة التي تستهدف الاقتصاد الوطني وحياة المواطن المعيشية بهدف إركاعه.
وجدد الحلقي التأكيد على أن سورية تتعامل مع جميع المبادرات بإيجابية ورحبت بها من أجل الخروج من الأزمة شريطة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعب السوري وفرض إملاءات عليه لافتا إلى أن الشعب السوري حزم أمره واختار خيار محاربة الإرهاب وتنفيذ البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية بأيدي السوريين أنفسهم وعلى الأرض السورية.
ونوه الحلقي بمواقف الشعب الموريتاني الشقيق على وقوفه إلى جانب أشقائه في سورية مطمئنا الشعب الموريتاني بأن سورية ستنتصر وأن الشعب السوري سيعيد رسم مستقبل سورية المنشود من خلال تنفيذ البرنامج السياسي لحل الأزمة ومكافحة الإرهاب وإعادة البناء والإعمار.
من جهتهم عبر أعضاء الوفد الموريتاني الشقيق عن دعم الشعب الموريتاني وأحزابه السياسية ومنظماته الاجتماعية للشعب السوري مؤكدين ان سورية تحارب الإرهاب نيابة عن العرب جميعا مؤكدين ان ما يتعرض له الوطن العربي حاليا يهدف إلى تجزئة وتمزيق الأمة العربية وتفتيت المذاهب والأديان والتحريض على العنف والاقتتال من أجل تكريس التشرذم والانقسام خدمة لمصالح الكيان الصهيوني.
وأعربوا عن ثقتهم بأن سورية ستنتصر قريبا مؤكدين أن ما شاهدوه بأم أعينهم في سورية دليل فاضح على كذب الإعلام المضلل حيث تأكدوا أن السوريين صامدون في محاربة الإرهاب دفاعا عن عزة ومنعة بلدهم.

 

القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي تبعث برسالة إلى الأحزاب العربية الشقيقة حول الحملة الشرسة التي تعرضت لها سورية

بعثت القيادة القومية القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي رسالة إلى الأحزاب العربية الشقيقة حول الحملة الشرسة التي تعرضت لها سورية منذ شهر آذار 2011 ، والتي تعد الأخطر منذ بداية القرن الحالي، أوضحت فيها أنه وبعدما عجزت الدوائر الأمريكيةـ الصهيونية عن تحقيق أهداف المؤامرة، دخلت مجموعة من الخلايا النائمة يقودها سلفيون ومتطرفون على خط الحراك الشعبي، وحاولت حرف مسار المطالبات الشعبية المحقة، وتحويله بعيداً عن هدفه الأصلي، وتمادت المجموعات المتطرفة في تنفيذ المخطط الأجنبي الذي يهدف إلى تهديد استقرار سورية وإثارة النعرات الطائفية، وهذا بحد ذاته يخدم المخطط الغربي والصهيوني.
وقد تبين أن هذه الخلايا متصلة بالخارج مع قيادات موزعة في عدة بلدان خارج سورية، استغلت ظروف الحراك الشعبي في سورية، والذي طرح مطالب شعبية محقّة بتحقيق الإصلاح، والتي قابلتها الدولة بحزمة واسعة من الإصلاحات القرارات والأفكار والمشروعات والمراسيم الهامة.
وأكدت رسالة القيادة القومية القيادة القومية أن سلسلة المؤامرات التي استهدفت سورية وصلت إلى طريق مسدود، بفضل الوحدة الوطنية المتماسكة، والإجماع الشعبي الكبير على الإصلاحات المتعاقبة التي أعلن عنها السيد الرئيس بشار الأسد، والتي شكلت برنامجاً متكاملاً للإصلاح على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. حيث قامت القيادة السياسية بكثير من الثقة بالنفس والإيمان بالشعب والتصميم على الإصلاح السياسي والإداري وتحسين المستوى المعيشي للشعب بإصدار حزمة من القرارات والمراسيم وسيتبعها الكثير من المراسيم والقوانين اللاحقة، وستتابع دون كلل خطواتها مهما وضعت أمامها من معوقات من الخارج والداخل.

وفيما يلي نص الرسالة:

أيها الأخوة الأشقاء
تعرضت سورية منذ شهر آذار 2011 لحملة شرسة لعلها الأخطر منذ بداية القرن الحالي، حيث مرت بها أخطار كثيرة أهمها التهديدات التي أطلقتها الولايات المتحدة ضدها منذ بدء احتلال العراق عام 2003، ثم الضغوطات التي مورست عليها تحت عنوان المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، ثم العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006 الذي هدف إلى ضرب جبهة الممانعة، وكذلك العدوان الوحشي على غزة عامي 2009 ـ 2010 .
وقد تصدت سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد بشجاعة لحلقات التآمر المتلاحقة، واستطاعت مع المقاومة في العراق ولبنان وفلسطين أن تفشل هذا المخطط الأمريكي ـ الصهيوني.

أيها الأخوة الأشقاء
في ظل هذه الظروف وبعد أن عجزت القوة العسكرية عن تحقيق أهداف المؤامرة، استغلت الدوائر الأمريكية ـ الصهيونية ظروف الحراك الشعبي في سورية، الذي بدأ في آذار 2011،والذي طرح مطالب شعبية محقّة بتحقيق الإصلاح، كان الرئيس الأسد قائد سورية قد وضعها في مقدمة برنامجه الإصلاحي. وقد استجاب السيد الرئيس لهذه المطالب، وبدأ خطوات هامة على طريق إنجازها، بما يحقق مطالب الشعب ويعزز دور سورية وأمنها واستقرارها، لأن هذه الإصلاحات إنما هي عامل هام لتعزيز قوة سورية ودورها، وكانت هذه الإصلاحات قد طرحت على المستويين الرسمي والحزبي في فترة سابقة، ولكن تأخر السير فيها بسبب العوائق التي نجمت عن المخطط الخارجي الذي أعقب احتلال العراق مستهدفاً المنطقة، كما أشرنا سابقاً.
وقد تضمنت حزمة الإصلاحات مجموعة واسعة من القرارات والأفكار والمشروعات والمراسيم نذكر منها:
1 ـ زيادة رواتب العاملين في الدولة والقطاع العام بنسب إجمالية لا تقل عن 30%، علماً أن هؤلاء الموظفين يشكلون نسبة كبيرة من القوى العاملة في المجتمع لا تقل عن الربع.
2 ـ رفع حالة قانون الطوارئ.
3 ـ إلغاء محكمة أمن الدولة العليا.
4 ـ مرسوم تنظيم حق التظاهر السلمي للمواطنين.
5 ـ مرسوم بمنح المسجلين في سجلات أجانب الحسكة الجنسية العربية السورية.
وتجري دراسة عاجلة لقانون جديد للأحزاب، وقانون للإعلام، وقانون للإدارة المحلية من أجل مناقشة هذه القوانين شعبياً وإعلامياً ليصار إلى إقرارها ووضعها موضع التطبيق.
ومما لا شك فيه أن الإصلاحات تمثل ضرورة لسورية ولتعزيز دورها وطنياً وعربياً وإقليمياً، ولكننا يجب أن نشير إلى أن تحقيق الإصلاحات يحتاج إلى جو من الاستقرار والأمن، والدولة السورية التي تسعى لإنجاز الإصلاحات، تسعى في الوقت نفسه إلى الحفاظ على أمن الوطن والمواطن وحماية استقرار سورية، لأن ذلك يعدُّ أهم واجباتها وأول أولوياتها، وهدفها هو حماية استقرار سورية والحفاظ على أمن الوطن والمواطنين، وبدون الاستقرار والأمن في سورية وفي أي بلد آخر لا يمكن إنجاز أية برامج إصلاحية.
إلا أن مجموعة من الخلايا النائمة يقودها سلفيون ومتطرفون دخلت على خط الحراك الشعبي، وحاولت حرف مسار المطالبات الشعبية المحقة، وتحويله بعيداً عن هدفه الأصلي، وقد تبين أن هذه الخلايا متصلة بالخارج مع قيادات موزعة في عدة بلدان خارج سورية، حيث استغلت الحراك الشعبي ورفعت شعارات ظاهرها الإصلاح، فيما كانت تخطط لتحويل المسار السلمي للمطالبات الشعبية، إلى مسار جديد يمارس العنف المسلح ضدّ مؤسسات الدولة والأملاك الخاصة، ويستهدف عناصر الجيش والأمن، في محاولة لزرع الفوضى، وتحويل سورية من بلد مستقر وآمن إلى بلد تسوده الفوضى وانعدام الأمن، ولذلك قامت الدولة بملاحقة المجموعات الإرهابية المسلحة بهدف إعادة الأمن والاستقرار على الأرض، ولكنها أعطت في الوقت نفسه للحل السياسي أهميته ودوره، فبدأ السيد الرئيس لقاءاته مع مختلف الفعاليات الشعبية، في مختلف المحافظات، واستمع إلى مقترحاتها، كما وجّه الحكومة لتنفيذ الخطوات الإصلاحية التي أعلنها، إلى جانب حوارات بدأت مع عدد من الشخصيات السياسية، لأن الحل السياسي يبدأ بالحوار، وينتهي بالتوافق على المفاهيم والآراء في موقف موحد يتيح للحكومة وللمؤسسات التي تدرسه فتح الباب سياسياً لمشاركة كل الفعاليات الشعبية والوطنية في مسيرة الوطن، بعيداً عن أي تهميش، وبذلك تنفتح الآفاق أمام زيادة فعاليات الإنتاج المرتكز على تنمية قدرات سورية التي كانت ولا تزال تعتمد على نفسها دون الارتهان لأية ضغوطات خارجية، وتعمل من أجل مجتمع تسوده الحرية والعدالة والكرامة لكل المواطنين .
إن تحقيق الحرية والديمقراطية كان ولا يزال هدف سورية وقيادتها، ولكن الحرية والديمقراطية يحدد مفهومهما الشعب بمختلف مؤسساته، والحرية التي يتمتع بها الشعب هي التي تلبي حاجاته ومصالحه، وليست الوصفات الخارجية التي ظاهرها حرية، وحقيقتها الفوضى والخضوع للخارج ومخططاته.
لقد تمادت المجموعات المتطرفة في تنفيذ المخطط الأجنبي الذي يهدف إلى تهديد استقرار سورية وإثارة النعرات الطائفية، وهذا بحد ذاته يخدم المخطط الغربي والصهيوني، خاصةً وأن سلسلة المؤامرات التي استهدفت سورية وصلت إلى طريق مسدود، بفضل الوحدة الوطنية المتماسكة، والإجماع الشعبي الكبير على قيادة السيد الرئيس بشار الأسد، ومن هنا جاء التدخل الغربي في الأحداث واضحاً وكثيفاً، فبدأ الضخ الإعلامي المنحاز عبر القنوات الفضائية وعبر وسائط التواصل الاجتماعي، وكان كل ذلك بشكل منظّم ومرتب، في جميع خطواته ومراحله المحسوبة بدقة، وكان واضحاً أن الهدف هنا هو إضعاف النظام في سورية، كي تتمكّن الولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل" من تعويض الخلل في التوازن الاستراتيجي الذي حدث بعد سقوط النظامين المصري والتونسي لصالح قوى الممانعة، خاصة وأن سورية تمثّل المفصل الأساسي الذي يستند إليه محور الممانعة العربية، وأن أية خسارة للنظام سـتفتـح الباب واسعاً أمام ضرب الوحدة الوطنية في ســوريـة، وإضعاف الجيش، وإخراج سورية من دائرة المواجهة مع العدو الصهيوني، دون إعـادة الـجـولان، أي فــرض ســلام الأمـر الـواقــع مع سـوريـة، ومن ثم تصـفـيـة القـضـية الفلسطينية، بما يتلاءم مع المصالح الصهيونية، وفرض السلام الإسرائيلي-الأمريكي على المنطقة.
أيها الأخوة الأشقاء
إن الإصلاحات المتعاقبة التي أعلن عنها السيد الرئيس بشار الأسد، والتي شكلت برنامجاً متكاملاً للإصلاح على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ستبقى هي الأساس في التحرك الحكومي في المرحلة المقبلة، إلا أن ذلك لا ينفي ضرورة استمرار المواجهة مع عصابات القتل والإرهاب ومن يقف وراءها، وهي مواجهة شرعية وقانونية وأخلاقية تستند إلى ضرورة وطنية لحماية أمن الوطن والمواطن، لأن هذه القوى المتآمرة تريد قطع الطريق على الإصلاح من خلال العمل على إخراج الحوار الوطني عن مساره السلمي، وتحويل الوطن إلى ساحة صراع لتصفية حسابات إقليمية ودولية، وتعريض أمن الوطن وجبهته الداخلية لأعظم الأخطار.
ولكن القيادة السياسية في سورية كانت ولا تزال تعتبر الحلول السياسية هي الأساس للوصول إلى الإصلاحات المحقّة، وتعتبر الحوارالذي يشمل جميع شرائح المجتمع ومكوناته هو ما يوصلنا للنتيجة المطلوبة.
ولقد قامت القيادة السياسية بكثير من الثقة بالنفس والإيمان بالشعب والتصميم على الإصلاح السياسي والإداري وتحسين المستوى المعيشي للشعب بإصدار حزمة من القرارات والمراسيم وسيتبعها الكثير من المراسيم والقوانين اللاحقة، وستتابع دون كلل خطواتها مهما وضعت أمامها من معوقات من الخارج والداخل.
إن تعزيز مسيرة الديمقراطية والتقدم سيصنعه أبناء الشعب بالحوار بعيداً عن الإملاءات الخارجية والأجندات المستوردة، وإن القيادة على ثقة بأن وعي شعبنا وإيمانه بتاريخه الحضاري وإنجازاته الوطنية، سيمكّناه من تجاوز هذه المحنة ومن تحقيق الانتصار على المؤامرة، كما انتصر في معارك ومواجهات سابقة، وخرج منها أكثر إيماناً وأكثر قوة وصموداً وعزة وكرامة.

أيها الأخوة الأشقاء
إننا نعلم أن الشبكات الإعلامية الغربية قد قدمت الأحداث في سورية بشكل مختلف عما حدث فعلاً، مما خلق تشويشاً كبيراً في الرأي العام في بلدكم، لذلك فإننا نهيب بكم أن تصححوا هذه الصورة أمام أصدقائكم وجماهيركم وأعضاء حزبكم.

والخلـود لرسـالتنـا

دمشق في 11 / 5 /2011

القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي

أحزاب سياسية وشخصيات مستقلة موريتانية، تطالب الغرب بالتوقف عن "التآمر" ضد سوريا

نظمت أحزاب الجبهة الشعبية، والحزب الوحدوي الاشتراكي والرفاه، والديمقراطية المباشرة إضافة إلى شخصيات مستقلة، زوال اليوم (الاثنين)، وقفة تضامن ومساندة للشعب السوري رئيسه بشار الأسد، نددوا خلالها بما اعتبروه "المؤامرة الدنيئة" التي تحاك لإزالة صخرة الممانعة ضد الصهيونية والإمبريالية.
وردد المشاركون خلال الوقفة التي نظمت أمام سفارة جمهورية سوريا بنواكشوط، وشارك فيها عشرات الموريتانيين والسوريين عبارات تطالب العالم العربي والإسلامي بالوقوف صفا واحدا ضد المؤامرة التي تستهدف النيل من مكانة ودور سوريا، كما عبروا عن فخرهم بصمود "الأسد" في مواجهة المخاطر التي دبرت من طرف عصابات الصهاينة وحلفائهم الاستعماريين.

وفي تصريح "لآتلانتيك ميديا" قال رئيس حزب الجبهة الشعبية أشبيه ولد الشيخ ماء العينين إن الهدف من هذه الوقفة هو التضامن مع الشعب السوري وحكومته ضد مؤامرة الغرب التي يريدون منها إضعاف كل ما من شأنه ان يقف حجر عثرة في وجه النفوذ الصهيوني، كما أنها مناسبة ـ يضيف ـ ولد الشيخ ماء العينين، للتنديد بما قامت به المحكمة الدولية "المسيسة" ضد مجاهدي حزب الله في لبنان واتهامهم باغتيال الحريري، لإشعال الفتنة الطائفية بعدما فشلوا في العراق وأفغانستان، وبعد سقوط الأقنعة لمجموعات سياسية وإعلامية واتضاح نواياها وأهدافها في تشتيت العرب وإضعافهم.

فيما قال محفوظ ولد أعزيزي رئيس الحزب الوحدوي بأن سوريا تستحق على العالم العربي والإسلامي أن يقف إلى جانبها حتى يعيد لها جزءا مما تستحقه للتضحيات الجسام التي قدمها السوريون على مر التاريخ للقضايا العربية خصوصا في فلسطين ولبنان، وحافظوا على الهوية العربية، كما ظلت سوريا تفتح ذراعيها للعرب والمسلمين حاضنة لهم ومدافعة عن قضاياهم.
وختمت الفعاليات والأحزاب السياسية تظاهرتها مع الشعب السوري وحكومته بتقديم كلمة تضامنية إلى السفير السوري بنواكشوط، عبروا فيها عن مساندتهم للرئيس بشار الأسد ووقوفهم خلفه في وجه المتآمرين والخونة، حتى النصر، كما قدموا تعازيهم لشهداء الجيش السوري وكل من سقط من سقط من المواطنين في هذه المؤامرة الإجرامية.

من جهته عبر محمد سعيد البني، السفير السوري المعتمد بنواكشوط عن شكره للشعب الموريتاني بكافة فعالياته، والذي كان ولا يزال يقف مع القضايا العربية والإسلامية بكل حزم وصمود، وأضاف البني:" إن ما حدث الآن من محاولات لتجزئة الأمة وتفتيتها بشعارات مختلفة أمر يراد به كسر شوكة العرب والمسلمين، وستكون سوريا كما كانت دائما عصية على تلك المؤامرات قوية في وجه من أرادوا لشعبها الشتات والحرب الأهلية والدمار".
نص كلمة الفعاليات التي ألقاها الأمين العام للجزب الوحدوي الديمقراطي الرفيق محفوظ ولد اعزيز

كلمة الفعاليات السياسية المتضامنة مع القيادة و الشعب السوريين
في وجه المؤامرة التي يتعرض لها

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على الرسول العربي الأمين
الذي أرسله الله رحمة للعالمين و على آله و صحبه الطاهرين الطيبين

إخوتي أخواتي الأعزاء،
منذ أزيد من ثلاثة أشهر و القطر العربي السوري الشقيق يتعرض لأخطر مؤامرة استهدفت النيل من مكانته و دوره الإقليمي و الدولي و صموده في مواجهة الأخطار و المصائب التي تتعرض لها أمتنا العربية منذ أزيد من نصف قرن ، على يد العصابات الصهيونية العنصرية و حلفائها الاستعماريين .
إخوتي أخواتي،
لقد ظلت سوريا الأسد طيلة العقود المنصرمة من تاريخ أمتنا العربية الحديث و خصوصا بعد اتفاقية الذل في كامب ديفيد بين مصر و الكيان الصهيوني ، تشكل الخندق الأمامي الأوحد لصمود أمتنا في مواجهة تداعيات الانهيار التي أعقبت بروز هذا التوجه الخياني . كما ظلت سوريا على الصعيد الدولي تكافح كل أطروحات الاستسلام التي تتنكر لأبسط قواعد السلام العادل و الشامل الذي يعيد الأرض و يحمي الحقوق .
أيها المواطنون الأعزاء
يجب أن لا يغيب عن أذهاننا في خضم هذه الأحداث المشؤومة ، التضحيات الجسام التي ظلت سوريا الأسد تقدمها على كل الجبهات في مواجهة المشاريع و المخططات الصهيونية الامبريالية ، الاستعمارية التي تستهدف وجودنا و حق أمتنا في الحرية و المساواة و العيش الكريم .
لقد احتضنت سوريا الأسد كل ضحايا الترانسفير الصهيوني فشكل ذلك عبئا اقتصاديا و اجتماعيا و سياسيا ، أنضاف على أعبائها فكانت البلد العربي الوحيد الذي نال فيه ضحايا المحرقة الصهيونية ما ناله المواطنون السوريون من حقوق و واجبات .
أيها المواطنون أيتها المواطنات،
لقد تصدت سوريا الأسد لمشروع التقسيم في لبنان و قدمت في سبيل وحدة لبنان جسام التضحيات . و تصدت لمشروع احتلال هذا البلد العربي و أفشلته و كانت الحاضن الأمين للمقاومة اللبنانية التي رفعت رؤوس كل العرب و المسلمين بانتصاراتها المتتالية على الكيان الصهيوني و مشروعه الشرق أوسطي التفتيتي البغيض و احتضنت كل تلاوين الطيف السياسي الفلسطيني حين عز من يحتضن . و تصدت للمشروع الاحتلالي التفتيتي للعراق الشقيق، ففتحت ذراعيها للأشقاء العراقيين النازحين من هول جرائم الاحتلال الأمريكي في هذا البلد العربي المنكوب فكانت هي الحاضنة و السند لكل تلاوين المقاومة العراقية الباسلة.
و بكلمة واحدة ، شكلت سوريا الأسد حاضنة صبورة لكل آلامنا العربية و رافعة قوية لآمال أمتنا في الوحدة و التحرر و الانعتاق.
أيها الإخوة و الأخوات،
لسنا مستغربين اليوم أن نرى كل أدوات المشروع الصهيو ـ أمريكي التفتيتي الاستعماري ، تسعى جاهدة و بكل ما أوتيت من قوة، لإذاية سوريا الأسد و مشروعها المقاوم ،إنما نستغرب كل الاستغراب بروز تلك الأدوات التي كنا إلى الأمس القريب ، نعتبرها حليفا لهذا المشروع و التي أسفرت وجهها بكل وقاحة ، رافعة نفس الشعارات التي يرفعها الحلف الاستعماري و ربيبته الصهيونية. و لم تتورع عن الدخول في نفس الخندق التآمري الصهيو ـ أمريكي على آخر خندق عربي للمقاومة و المقاومين .
"و مهما تكن عند امرئ من خليقة   و لو خالها تخفى على الناس تعلم"
أيها المواطنون ، أيتها المواطنات ، يا أبناء أمتنا المجيدة،
لا يسعنا في هذه المناسبة ، إلا أن نحيي الموقف العربي الأصيل الذي وقفه فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز إلى جانب الشقيقة سوريا حكومة و شعبا في هذه المحنة الأليمة و هذا الظرف الاستثنائي من تاريخ القطر العربي السوري الشقيق .
و كما يقول المثل العربي : "الشقيق في وقت الضيق"
فهنيئا للشعب الموريتاني بقيادة تحس بمسؤولياتها تجاه قضايا أمتها المصيرية .

و في الختام ، نقول للرئيبس المجاهد الدكتور بشار حافظ الأسد ، سر على درب الإصلاح و التحديث فإن كل شرفاء أمتك العربية و الإسلامية خلفك سائرين و لا تعبأ بحفنة من العملاء المأجورين ، فكلنا يقين أن سوريا بقيادتكم لن تركع لغير الله.
عاشت سوريا الصمود و الممانعة
سوريا الثبات و المقاومة
و المجد و الخلود لشهداء الجيش العربي السوري و كل من سقط في هذه المؤامرة الإجرامية من المواطنين الشرفاء.
و الموت و الخزي و العار لأمريكا و الصهاينة و كل من يدور في فلكهم من الخونة و المتربصين .
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
المتضامنون
نواكشوط 04 / 07 / 2011

الحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي يتهم أنظمة عربية باستهداف النسيج العربي السوري

هاجم الحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي بشدة بعض الأنظمة العربية متهما إياها بإستهداف النسيج العربي السوري من خلال دعمهم و تبنيهم لتمويل و تسليح بعض العصابات الإرهابية التي استباحت في وضح النهار و على مرأى و مسمع العالم أجمع الدم السوري البريء حسب تعبير البيان الصادر عن الحزب و الذي تلقت "وكالة أنباء أطلس " نسخة منه ،كما طالب الحزب كل الغيورين على القانون الدولي و كل دعاة الحرية و حقوق الإنسان و كل المدافعين عن المنظومة القيمية للبشرية و عن حق الإنسان في العيش الكريم بسلام من أجل محاكمة تلك الأنظمة ، و هذا نص البيان :

" تابعنا صباح اليوم الباكر أنباء الجريمة المروعة التي أقدمت عليها عصابات الإرهاب السعودي القطري التركي في دمشق العروبة و التصدي و المقاومة ، هذه الجريمة التي استهدفت النسيج العربي السوري من عمال و أطفال و شيوخ و نساء.

إن هؤلاء البغاة الإرهابيون الملطخة أياديهم بدماء أشقائنا الأبرياء الآمنين في سورية الحبية التي ظلت على مدى التاريخ العربي المعاصر ملجأ للثوار و موطنا للأحرار حينما توغل آآل سعود و آل ثاني و كل (آلات) التبعية و الانحطاط السياسي و الفكري و الخلقي في منطقة الخليج في قاع التآمر و التواطؤ و العبودية العمياء لأمريكا و مشروعها الصهيوني ، الإرهابي المجرم بحق شعبنا و أمتينا العربية و الإسلامية و بحق البشرية جمعاء.

و عليه فإننا في الحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي نعلن:

ـ مواساتنا القلبية الكاملة لذوي الشهداء و المصابين ، راجين من المولى عز و جل أن يشفي الجرحى و يتغمد الشهداء بفسيح جناته و أن يقطع دابر عصابات الإرهاب الأعمى و أسيادهم المجرمين ، إنه سميع مجيب.

ـ إدانتنا و شجبنا للصمت الدولي إزاء هذه الأعمال الإجرامية المنافية لكل الشرائع السماوية و الأرضية التي بنت عليها البشرية منظومتها الأخلاقية في التعامل بين الأمم و الشعوب.

ـ مطالبتنا لجميع القوى الحية في بلادنا و كل الأحرار في العالم و جميع الهيئات و المنظمات المحبة للسلام أن ترفع صوتها عاليا للمطالبة بالتنديد بأسرتي آل سعود و آل ثاني . هاتين الأسرتين اللتين أعلنتا على الملأ و بكل وقاحة تبنيهم لتمويل و تسليح هذه العصابات الإرهابية التي استباحت في وضح النهار و على مرأى و مسمع العالم أجمع الدم السوري البريء.

ـ مطالبتنا لكل الغيورين على القانون الدولي و كل دعاة الحرية و حقوق الإنسان و كل المدافعين عن المنظومة القيمية للبشرية و عن حق الإنسان في العيش الكريم بسلام ، أن يشكلوا محاكم إقليمية و دولية لمحاكمة حاضنتي الإرهاب العالمي في السعودية و قطر . ـ تجديدنا للدعوة لشعوب نجد و الحجاز و قطر بالثورة و حمل السلاح ضد هاتين الأسرتين المتمترستين خلف قواعد الاحتلال العسكري الأمريكي التين استباحتا كل شيء في أرضنا .. استباحت النفط و الغاز .. استباحت القيم .. استباحت الإنسان و كرامته و بكلمة واحدة استباحت الأرض و العرض .. استباحت المقدسات و الدين و ما يدعو إليه من قيم الوحدة و المحبة و التسامح.

و المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار أكرم من في الدنيا و أتبل بني البشر و الموت و الهزيمة و الخزي و العار للإرهابيين المجرمين الخونة و من يقف خلفهم من أنظمة الذل و الهوان في أمتينا العربية و الإسلامية

اللجنة التنفيذية

نواكشوط بتاريخ 10/05/2012"

Has no content to show!