اللحام والحلقي لـ وفد موريتاني: ما تتعرض له سورية يستهدف تفتيت الأمة العربية.. المرحلة الحالية تتطلب استنهاض همم الأحزاب لتحصين مجتمعاتنا من الانزلاق إلى حروب داخلية عبثية

18 آب , 2013


أكد محمد جهاد اللحام رئيس مجلس الشعب أهمية التوعية بحقيقة ما يحاك ضد الأمة العربية في مراكز الاستخبارات الأمريكية والغربية لتغييب الوعي العربي وضرب مفهوم الوحدة والقومية العربية.
وأشار اللحام خلال لقائه وفداً من الفعاليات الحزبية والنقابية الموريتانية إلى أن ما تتعرض له سورية اليوم من إرهاب دولي منظم على أيدي المجموعات التكفيرية المسلحة لا يستهدفها فقط بل يسعى إلى تفتيت الأمة العربية وتقسيمها ونهب ثرواتها والسيطرة على مقدراتها، مؤكدا أن التضامن العربي هو السبيل الناجع لمواجهة هذه المؤامرة التي تستهدف هوية الأمة العربية ومستقبل أبنائها وتاريخها المشرق وإسلامها المعتدل.

وأوضح رئيس مجلس الشعب أن سورية تدفع اليوم ثمن وقوفها الى جانب القضايا العربية العادلة وعلى رأسها قضية فلسطين ودعمها لقوى المقاومة وحقها في تحرير الاراضي العربية المحتلة، مؤكدا أن "سورية ماضية في محاربة المجموعات الإرهابية المسلحة لإعادة الأمن والاستقرار الى ربوع الوطن" الى جانب تمسكها بالبرنامج السياسي لحل الأزمة.
وقال: إن سورية وافقت منذ إعلان خطة الحل السياسي الدولية على المشاركة في المؤتمر الدولي المزمع عقده في جنيف إيمانا منها بضرورة الخروج الآمن من الأزمة في حين نرى إن الإدارة الأمريكية "تتخبط في إصدار تصريحات متناقضة بهدف المماطلة وإطالة أمد الأزمة" مؤكدا أن سورية "ستنتصر وتخرج من أزمتها أكثر قوة ومنعة بفضل صمود شعبها وتضحيات جيشها الباسل".
من جهته أشار الأمين العام للحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي محفوظ ولد لعزيز إلى أن الشعب الموريتاني "أصبح مدركا لحقيقة المؤامرة التي تستهدف سورية ودورها المحوري في المنطقة" بعد انكشاف حقيقة التضليل الإعلامي الذي دأب عليه عدد من القنوات المغرضة، لافتا إلى أن زيارة الوفد تهدف إلى تأكيد التضامن مع الشعب السوري والاطلاع على حقيقة الاوضاع ونقل صورة صادقة للرأي العام الموريتاني.
وأكد أن الأمة العربية تتعرض اليوم لمؤامرة تهدف إلى تعميم حالة الفوضى والنزاع الداخلي بغية إضعافها وجعل الكيان الصهيوني القوة الوحيدة المهيمنة في المنطقة، مشيرا إلى أن سورية تواجه اليوم هذه الحرب الكونية باعتبارها حاملة لواء القومية العربية والمدافع الأول عن القضية الفلسطينية. حضر اللقاء رئيسة لجنة الشؤون العربية والخارجية في مجلس الشعب الدكتورة فاديا ديب.
18 آب , 2013

الحلقي للوفد الموريتاني: أهمية دور الأحزاب والتيارات الوطنية والقومية العربية في التصدي للمؤامرة التي يتعرض لها العقل والفكر والهوية القومية العربية
من جهته أكد الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء خلال استقباله الوفد الموريتاني أهمية دور الأحزاب والتيارات الوطنية والقومية العربية في التصدي للمؤامرة الكبرى التي يتعرض لها العقل والفكر والهوية القومية العربية من خلال تشويه صورة الإسلام الحقيقي المعتدل والمتسامح والغزو الثقافي والفكري والإعلامي المضلل والمبرمج.
ولفت رئيس مجلس الوزراء إلى أن المتآمرين يحاولون شل العقل العربي ووقفه عن المحاكمة والتفكير العقلاني والواعي وتحويله إلى أداة بيد أعداء الوطن لتدميره بمساعدة المرتزقة من كل أنحاء العالم ومدهم بالمال والسلاح بهدف تحويل الوطن العربي الى مرتع للخراب والقتل والتدمير كي يتسنى لأعداء الأمة العربية وعلى رأسهم إسرائيل والولايات المتحدة وأدواتهم في المنطقة السيطرة على مقدرات وخيرات الوطن والشعب العربي.
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن المرحلة الحالية تتطلب استنهاض همم الأحزاب والتيارات القومية العربية من أجل العمل على تحصين المجتمعات العربية ومنعها من الانزلاق الى حروب داخلية عبثية والتصدي للمشاريع الصهيوأمريكية في المنطقة العربية.
وثمن الدكتور الحلقي وقوف الأحزاب والمنظمات والنقابات المهنية العربية إلى جانب الشعب السوري في تصديه لهذه الحرب الشاملة مؤكدا أن سورية تحارب الإرهاب العالمي نيابة عن العالم أجمع وتدافع عن قضايا ومصالح الأمة العربية وانها ستنتصر وستتلاشى أحلام أعدائها سريعا أمام صمود شعبنا وجيشنا الباسل.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن سورية تتعرض لحرب عسكرية اقتصادية إعلامية سياسية تستهدف الدولة والشعب بغية القضاء على آخر قلاع المقاومة للمشاريع الصهيو أمريكية في المنطقة مشيرا إلى بطولات جيشنا الباسل في مواجهة الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى الأراضي السورية وتصدي الحكومة للحرب الاقتصادية الشرسة التي تستهدف الاقتصاد الوطني وحياة المواطن المعيشية بهدف إركاعه.
وجدد الحلقي التأكيد على أن سورية تتعامل مع جميع المبادرات بإيجابية ورحبت بها من أجل الخروج من الأزمة شريطة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعب السوري وفرض إملاءات عليه لافتا إلى أن الشعب السوري حزم أمره واختار خيار محاربة الإرهاب وتنفيذ البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية بأيدي السوريين أنفسهم وعلى الأرض السورية.
ونوه الحلقي بمواقف الشعب الموريتاني الشقيق على وقوفه إلى جانب أشقائه في سورية مطمئنا الشعب الموريتاني بأن سورية ستنتصر وأن الشعب السوري سيعيد رسم مستقبل سورية المنشود من خلال تنفيذ البرنامج السياسي لحل الأزمة ومكافحة الإرهاب وإعادة البناء والإعمار.
من جهتهم عبر أعضاء الوفد الموريتاني الشقيق عن دعم الشعب الموريتاني وأحزابه السياسية ومنظماته الاجتماعية للشعب السوري مؤكدين ان سورية تحارب الإرهاب نيابة عن العرب جميعا مؤكدين ان ما يتعرض له الوطن العربي حاليا يهدف إلى تجزئة وتمزيق الأمة العربية وتفتيت المذاهب والأديان والتحريض على العنف والاقتتال من أجل تكريس التشرذم والانقسام خدمة لمصالح الكيان الصهيوني.
وأعربوا عن ثقتهم بأن سورية ستنتصر قريبا مؤكدين أن ما شاهدوه بأم أعينهم في سورية دليل فاضح على كذب الإعلام المضلل حيث تأكدوا أن السوريين صامدون في محاربة الإرهاب دفاعا عن عزة ومنعة بلدهم.

 

Written by Super User

Has no content to show!