الوحدوي الاشتراكي والجبهة الشعبية يستنكران قرار تسليح المعارضة السورية

أدان كل من حزبي الجبهة الشعبية والوحدوي الديمقراطي الاشتراكي بشدة قرار جامعة الدول العربية المتعلقة بالسماح بتسليح المعارضة في سوريا.

واعتبر الحزبان في بيان مشترك أن ه>ا القرار " يتخذ من الإرهاب الرسمي قاعدة في التعامل بين الدول العربية" .
وطالب الحزبان الحكومة الموريتانية

" بالابتعاد ببلادنا عن هذا النوع من الممارسات الإجرامية بحق أمتنا و مستقبل أجيالنا في الوحدة و الاستقلال و العيش الكريم بعيدا عن الإملاءات الإجرامية ، الإرهابية الساعية إلى تفتيت أقطارنا و تكريس فلسفة التناحر و الكراهية" .
وأكد الحزبان وقوفهما " إلى جانب سوريا المقاومة دولة و جيشا و شعبا ".

وجاء في البيان:

تابعنا باستغراب شديد قرار ما يسمى مجلس جامعة "الدول العربية" الذي أقر فيه تسليح المرتزقة في الجمهورية العربية السورية ، لمحاربة و تقطيع أوصال الدولة و المجتمع السوري .
إن هذا القرار الإجرامي الحقير ليوضح بجلاء لمن من لم يتضح لهم الأمر بعد، ما وصلت إليه هذه النظم العميلة من ارتهان أعمى للمشروع الأمريكي الصهيوني في منطقتنا العربية.
لقد تجاوزت هذه النظم العملية كل الخطوط الحمراء في تنفيذها لأجندة أسيادها الصهاينة و الأمريكان من خلال تدخلها الإجرامي الوقح و السافر في الشؤون الداخلية للجمهورية العربية السورية الشقيقة.
و عليه فإننا في حزبي الجبهة الشعبية و الحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي ، إذ نستغرب هذا السلوك الإرهابي الرسمي السافر و المشين في العلاقات العربية العربية ، لننبه تلك الأقطار المغلوبة على أمرها و من بينها بلادنا ، أن هذا السلوك الإجرامي المشين في العلاقات البينية العربية، سيصبح قاعدة في التعامل لضرب أمن و استقرار و  وحدة أقطارنا في المستقبل لخدمة المشروع الإرهابي التفتيتي ، المعد لأقطارنا العربية و الموجه لخدمة الأجندة الصهيو أمريكية ، الساعية إلى إعادة رسم خريطة منطقتنا العربية ـ في سايسبيكو ثانية ـ على أساس أتني، مذهبي ، طائفي ، عشائري ، لنتحول من حلم الوحدة إلى كانتونات متناثرة ، متناحرة تفوح منها رائحة الحقد و الكراهية ..
إ ن بعض الأقطار العربية المغلوبة على أمرها تنتحر اليوم من خلال قبولها لقرارات هذه المنظمة إشباعا لشهوات الإمارة الصهيونية في قطر ..
ـ نستنكر و ندين و نشجب هذا القرار الإجرامي بحق الشقيقة سوريا ، الذي يتخذ من الإرهاب الرسمي قاعدة في التعامل بين الدول العربية .
ـ نطالب حكومتنا بالابتعاد ببلادنا عن هذا النوع من الممارسات الإجرامية بحق أمتنا و مستقبل أجيالنا في الوحدة و الاستقلال و العيش الكريم بعيدا عن الإملاءات الإجرامية ، الإرهابية الساعية إلى تفتيت أقطارنا و تكريس فلسفة التناحر و الكراهية .
ـ  نؤكد وقوفنا إلى جانب سوريا المقاومة دولة و جيشا و شعبا ، راجين من المولى عز و جل أن تندحر هذه الموجة الإرهابية المغولية ، الصهيو أمريكية ، الخليجية التركية ، الزاحفة من كل أنحاء المعمورة على أسوار دمشق، إنه سميع مجيب.
ـ الجبهة الشعبية
ـ الحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي

نواكشوط بتاريخ : 10/03/2013

 

Written by Super User

Has no content to show!